53
.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-image .widget-image-caption{color:var( –e-global-color-text );font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );}]]> .elementor-container{max-width:300px;}]]> .elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-text-editor{font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );color:var( –e-global-color-text );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-stacked .elementor-drop-cap{background-color:var( –e-global-color-primary );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-framed .elementor-drop-cap, .elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-default .elementor-drop-cap{color:var( –e-global-color-primary );border-color:var( –e-global-color-primary );}]]>
.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-text-editor{font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );color:var( –e-global-color-text );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-stacked .elementor-drop-cap{background-color:var( –e-global-color-primary );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-framed .elementor-drop-cap, .elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-default .elementor-drop-cap{color:var( –e-global-color-primary );border-color:var( –e-global-color-primary );}]]>

فنتيك جيت: خاص

.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-image .widget-image-caption{color:var( –e-global-color-text );font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );}]]>

توقّع الخبير الاقتصادي هاني جنينه تعرض أسعار النفط لضغوط هبوطية حادة خلال النصف الثاني من عام 2026 وحتى عام 2027، حال تراجع التوترات الجيوسياسية وتوقف الحرب، مشيرًا إلى أن المعطيات الحالية لا تعكس نقصًا حقيقيًا وهيكليًا في الإمدادات بقدر ما تعكس حالة شح مؤقتة.

وأوضح جنينه أن هناك سبعة أسباب رئيسية قد تدفع أسعار النفط نحو الانخفاض، في مقدمتها عودة الجزء الأكبر من نحو 10 ملايين برميل يوميًا إلى الأسواق العالمية فور إعادة فتح مضيق هرمز، ما يعيد التوازن سريعًا إلى جانب المعروض.

وأضاف أن زيادة الإنتاج من الإمارات العربية المتحدة بنحو مليون برميل يوميًا، خاصة في حال خروجها من منظمة أوبك، قد تمثل نقطة تحول في تماسك المنظمة، وتفتح الباب أمام دول أخرى لرفع إنتاجها سواء عبر تجاوز الحصص أو الانسحاب، بما يضعف آليات التحكم في السوق.

وأشار إلى أن التوسع القوي في الاستثمارات الموجهة إلى الطاقة البديلة بمختلف أشكالها سيُسرّع من الوصول إلى ما يُعرف بـ”ذروة الطلب” على النفط، في ظل سعي الدول لتفادي تكرار صدمات الإمداد، وهو ما يضغط على الأسعار على المدى المتوسط.

ولفت جنينة إلى أن السياسات الغربية ستلعب دورًا مؤثرًا، سواء من خلال السعي لخفض إيرادات روسيا النفطية كجزء من الصراع الجيوسياسي، أو عبر محاولة كبح التضخم داخليًا في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بما يدعم الاتجاه نحو أسعار طاقة أقل.

كما أشار إلى أن توجه الولايات المتحدة الأمريكية لضخ استثمارات ضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب استهلاكًا كثيفًا للطاقة، قد يعزز من إعادة تشكيل مزيج الطاقة عالميًا، ويدفع نحو تسريع التحول لمصادر أكثر استدامة.

وأكد أن توافر عناصر الإنتاج الأساسية، من المنتجين، وموانئ التصدير، وناقلات الشحن، إلى جانب توافر المصالح الاقتصادية، يجعل من الصعب اعتبار الشح الحالي في الإمدادات شحًا حقيقيًا أو طويل الأجل.

واختتم جنينة تصريحاته بالتأكيد على أن “جميع المؤشرات تقود إلى تصحيح هبوطي مرتقب في أسعار النفط، رغم بقاء الأسعار الآجلة حاليًا عند مستويات مرتفعة تتجاوز 100 دولار للبرميل، وهو ما يتعارض مع الاتجاه العام للسوق الذي يسير عكس تطلعات الدول المنتجة والمصدّرة.”

قد تعجبك أيضاً

.elementor-container{max-width:300px;}]]>