بريق الذهب يخبو جراء مخاوف التضخم

بواسطة:
ساعتين

1 مايو 2026 13:10 مساء
|

آخر تحديث:
1 مايو 13:31 2026

بريق الذهب يخبو جراء مخاوف التضخم

الخلاصة

تراجع الذهب ويتجه لخسارة أسبوعية بفعل صعود النفط ومخاوف التضخم وترقب بقاء الفائدة مرتفعة مع توترات جيوسياسية وضعف تداولات الصين والهند

انخفضت أسعار الذهب في تعاملات ضعيفة، اليوم الجمعة، وتتجه لتراجع أسبوعي؛ إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ‌وعزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول، ما يحد جاذبية ​الأصول التي ⁠لا تدر عائداً.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.24% إلى 4565 ‌دولاراً للأوقية (الأونصة)، ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية 2.4 % بعد أن تراجع الأربعاء إلى أدنى مستوى له في شهر.

وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران ‌1.14% إلى 4578 دولاراً.

وانخفضت أحجام التداول لأن الأسواق المالية مغلقة في الصين والهند، ⁠أكبر مستهلكين للذهب، بمناسبة عطلات رسمية.

وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف: “ما نشهده الآن هو في الأساس عودة قوية لمنطق التداول المرتبط بالحرب، بعد تصحيح استمر ليوم واحد”، مشيراً إلى أن الذهب عاد للانخفاض، في حين عاد النفط للارتفاع.

وظل التركيز على التوترات الجيوسياسية بعدما قالت إيران، أمس الخميس إنها ​سترد “بضربات مؤلمة تستمر لفترة طويلة” على المواقع الأمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها، ‌وأعادت تأكيد موقفها حيال مضيق هرمز.

وقفزت أسعار خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل مع وصول الجهود الرامية إلى تسوية الصراع إلى حالة من الجمود.

تسارع وتيرة التضخم

وتسارعت وتيرة التضخم في ⁠الولايات المتحدة في مارس/آذار مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب، ما عزز التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.

وخفضت شركات الوساطة العالمية ​تدريجياً ‌توقعاتها السابقة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين في 2026، مع انقسام التوقعات الآن بين ‌خفض محدود وعدم إجراء أي خفض في ظل استمرار مخاطر التضخم وحذر صانعي السياسات.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، أمس الخميس، كما كان متوقعاً، في ‌أعقاب قرارات الإبقاء ‌على أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي ⁠وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع على الرغم من أن جميعهم ‌أشاروا إلى مخاوف بشأن التضخم.

ورغم أن المستثمرين ينظرون إلى الذهب باعتباره أداة تقليدية للتحوط من التضخم، فإن رفع أسعار الفائدة لكبح ضغوط ⁠الأسعار يضغط عادة على الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة ​للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.92% إلى 73.06 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.7 في المئة إلى 1972.32 دولار، وخسر البلاديوم 0.1 % مسجلاً 1523 دولاراً.