كان المثل القديم يقول: وكأن الحزمة ناقصة عود، وهكذا تنضم أسعار الزيوت إلى حزمة توالي ارتفاع الأسعار، وكأن المتاعب ينقصها مثل هذا القرار.
في مفاجأة كبيرة، ومع الساعات الأولى لشهر مايو، أصدرت شركات بيع زيوت السيارات نشرة بأسعار جديدة وبزيادات كبيرة في أسعار مختلف أنواع الزيوت للبنزين والديزل.
تدخل تداعيات ارتفاع أسعار النفط في مراحل جديدة من سباق زيادة الأسعار، خاصة إذا علمت أن أسعار الوقود زادت في الولايات المتحدة 9 سنتات من الأمس إلى اليوم فقط، ليصل سعر الجالون إلى 4.39 دولار، بحسب فوكس نيوز، وهذا يمثل تطورًا خطيرًا في سعر المحروقات بعد أن واصل سعر البرميل ارتفاعه ليصل إلى أكثر من 113 دولارًا.
خرج الموزعون بنشرات الأسعار الجديدة لمختلف الماركات العالمية التي تبيع منتجاتها في مصر، وهم يعبرون عن غضبهم لما يحدث.
بالتأكيد، الأسعار الجديدة تلقي بأعباء إضافية على أسعار النقل والمواصلات، وتجعل من استخدام السيارة شيئًا مكلفًا للغاية.
ولكن من الملاحظ أن الشركات الوطنية مثل مصر للبترول والتعاون لم تصدر مثل هذه النشرة، أو ربما أصدرتها ولم تظهر إعلاميًا.
شاهد ايضاً
ولكن كانت هناك العديد من نصائح الموزعين باستخدام منتجات هذه الشركات، لأنها لا تقل جودة عن تلك الأسماء الرنانة في السوق.
بالتأكيد، الفرصة مواتية للشركات الوطنية لضبط آليات السوق واجتذاب مستهلكين جدد لمنتجاتها.
كل ما يتطلبه الأمر حملة إعلانية منظمة، وأن تقود وزارة البترول هذه الحملة لتشجيع استخدام المنتج الوطني، كونه لا يقل جودة أو كفاءة عن أي منتج آخر، ونتمنى أن يكون هناك فارق سعري مغرٍ حتى تأتي هذه الحملة بنتائجها.
الحياة فرص، وهذه فرصة سانحة وكبيرة لشركاتنا الوطنية لتتصدر مشهد الأسواق، لأن أسعار كل ما يتعلق بالسيارات أصبحت فوق الاحتمال، ويجب على إدارات التسويق والدعاية بهذه الشركات أن تقوم بواجبها، وتعمل على الوصول إلى عقلية المستهلك بأسرع وقت وبأقل حديث، وببعض المغريات، حتى تتمكن من استغلال هذه الفرصة بالشكل الذي يحقق مصالح المستهلكين والشركات في الوقت نفسه.نتمنى أن يفعلوا.#المستقبل_البترولي








