هيئة الرعاية الصحية توفرها ضمن التأمين الشامل بالمحافظات


أكد الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، إتاحة أحدث تقنيات علاج الصمام الميترالي دون جراحة داخل مستشفيات التأمين الصحي الشامل، خاصة في المحافظات الحدودية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة الطبية وتقليل معاناة المرضى.


تقنية حديثة دون تدخل جراحي


قال الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، إن التقنية تعتمد على إصلاح الصمام الميترالي باستخدام القسطرة من خلال إدخال أداة دقيقة عبر الوريد من الساق حتى القلب، موضحا أن هذه الطريقة لا تحتاج إلى جراحة تقليدية، وتعتمد على استخدام ما يعرف بالمشبك لإصلاح الجزء المتضرر من الصمام.


فريق طبي متكامل لإجراء العملية


أوضح الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، أن إجراء العملية يتطلب فريقا طبيا متكاملا يضم أطباء القسطرة والموجات الصوتية والتخدير وجراحة القلب والأوعية، إلى جانب التمريض والدعم الفني، لضمان دقة التنفيذ وتحقيق أفضل النتائج.


حالات الاستفادة من التقنية


أشار الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، إلى أن التقنية تستهدف مرضى ارتجاع الصمام الميترالي خاصة من النوع الثانوي الناتج عن ضعف عضلة القلب أو قصور الشرايين، مؤكدا أن هذا النوع كان يفتقر إلى حلول فعالة في السابق، بينما أصبح علاجه الآن يعتمد بشكل أساسي على القسطرة وفقا للإرشادات الطبية الحديثة.


تقليل المخاطر وسرعة التعافي


أكد الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، أن هذه التقنية تسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالجراحات الكبرى، كما تتيح للمريض مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة، والعودة إلى حياته الطبيعية خلال أيام قليلة، مقارنة بفترات النقاهة الطويلة في العمليات الجراحية التقليدية.


خفض التكلفة على المرضى


لفت الدكتور طارق رشيد استشاري القلب والقسطرة التدخلية والمشرف على أقسام القلب بهيئة الرعاية الصحية، إلى أن تكلفة العملية خارج منظومة التأمين الصحي قد تصل إلى 3 ملايين جنيه، بينما يتحمل المريض داخل منظومة التأمين الصحي الشامل نحو 482 جنيها فقط، ما يمثل دعما كبيرا للمرضى ويخفف الأعباء المالية عنهم.