عاد سعر الدولار إلى التراجع مقابل الجنيه لأول مرة منذ أسبوعين، بعدما انخفض بنسبة 1.7% خلال تعاملات الأسبوع الجاري في سوق الإنتربنك بين البنوك.
وتراجع سعر الدولار بنحو 92 قرشا، ليسجل في ختام تعاملات الأربعاء الماضي نحو 52.65 جنيه للشراء و52.75 جنيه للبيع، وفق بيانات البنك المركزي المصري.
وكان الجنيه قد سجل أدنى مستوياته خلال فترة التوترات الأمريكية الإيرانية، بعدما اقترب الدولار من مستوى 55 جنيهًا، قبل أن يعاود التراجع خلال أبريل ومطلع مايو الجاري.
لماذا تراجع الدولار؟
جاء انخفاض الدولار نتيجة تراجع الضغوط على الطلب على العملة الأجنبية خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، بدعم عودة استثمارات أجنبية إلى أذون الخزانة المحلية، عقب هدوء نسبي في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما قاله مصرفيون لمصراوي.
تحركات الأموال الساخنة خلال الأسبوع
شهدت تعاملات الأسبوع الجاري تحركات متباينة للمستثمرين الأجانب والعرب، إذ سجلت السوق صافي خروج في أول يومي عمل، قبل أن تتحول إلى صافي دخول خلال أمس واليوم، بالتزامن مع تغير الأوضاع السياسية في المنطقة.
كما تراجع صافي خروج المستثمرين الأجانب والعرب من أذون الخزانة المحلية بنحو 5% خلال الأسبوع، ليسجل نحو 784 مليون دولار.
شاهد ايضاً
تعاملات الإنتربنك
انخفض حجم تداولات الدولار في سوق الإنتربنك بنحو 1.1% خلال الأسبوع الجاري، ليسجل نحو 1.7 مليار دولار، مقارنة بـ1.72 مليار دولار الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التراجع وسط استمرار التحركات المتباينة للمستثمرين الأجانب بين الدخول والخروج من أذون الخزانة المحلية، تأثرًا بتطورات التوترات الإقليمية.
ويتراوح متوسط تعاملات الإنتربنك الأسبوعية عادة بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار.
ويعد الإنتربنك سوقا داخلية بين البنوك المصرية، يشرف عليها البنك المركزي المصري، ويتم من خلالها بيع وشراء الدولار لتلبية احتياجات التمويل والسيولة الدولارية.








