شهدت أسعار الفضة في مصر، اليوم الأحد، حالة من الاستقرار النسبي، في ظل توقف التداولات الدولية مع الإجازة الأسبوعية للبورصات العالمية، وهو ما انعكس على ثبات سعر الأونصة عالميًّا، إلى جانب هدوء حركة الدولار أمام الجنيه داخل السوق المصرية.

وقالت مصادر بسوق المعادن الثمينة إن حالة الثبات الحالية تأتي بالتزامن مع ضعف نسبي في الطلب المحلي على الفضة خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي عادة ما تدعم توجه المستثمرين نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن.

وأوضحت المصادر أن أسعار الفضة في السوق المحلية سجلت اليوم المستويات التالية:

  • عيار 999: نحو 133 جنيهًا
  • عيار 925: نحو 123 جنيهًا
  • عيار 900: نحو 120 جنيهًا
  • الجنيه الفضة: نحو 984 جنيهًا

وأضافت أن السوق المحلية تتأثر، بشكل مباشر، بحركة الأسعار العالمية للأونصة، والتي لم تشهد أي تغييرات تُذكر خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أسهم في تثبيت الأسعار داخل السوق المصرية دون تحركات ملحوظة.

وأشارت إلى أن هدوء سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم كان أحد العوامل الداعمة لاستقرار الأسعار، حيث يسهم استقرار العملة المحلية في الحد من أي ضغوط صعودية على أسعار المعادن المستوردة أو المسعّرة عالميًّا بالدولار.

ولفتت المصادر إلى أن الطلب على الفضة في السوق المحلية يشهد حالة من التراجع النسبي مقارنة بفترات سابقة، نتيجة تفضيل بعض المستهلكين للذهب في ظل تقلبات الأسواق، إلى جانب ضعف الإقبال الاستثماري على الفضة خلال الفترة الحالية.

وأكدت أن استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة لم ينعكس، بشكل مباشر، على أسعار الفضة حتى الآن، في ظل غياب تحركات عالمية قوية للأونصة، والتي تظل العامل الأهم في تحديد اتجاهات الأسعار محليًا.

وتوقعت المصادر أن تستمر حالة الهدوء النسبي في أسعار الفضة خلال بداية الأسبوع، على أن تتحدد الاتجاهات المستقبلية وفقًا لعودة التداولات العالمية وظهور أي تغيرات في سعر الأونصة أو الدولار.