قال خبراء في سوق الذهب خلال حديثهم مع “مصراوي” إن تراجع الأسعار خلال الفترة الحالية يمثل فرصة جيدة للشراء، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وموسم الخطوبات والزواج، متوقعين انتعاشة محدودة في المبيعات رغم استمرار حالة الركود وضعف الإقبال على المشغولات الذهبية داخل الأسواق في الوقت الحالي.

كان سعر الذهب عيار 21 انخفض في مصر خلال منتصف تعاملات اليوم بنحو 40 جنيها، ليتراجع من 7000 جنيه إلى 6960 جنيها للجرام.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم بنسبة 1.29% لتصل إلى نحو 4662 دولارا للأوقية، (وتعادل الأوقية نحو 31.1 جرام من عيار ذهب 24).

قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقا، إن سوق الذهب قد يشهد انتعاشة نسبية في المبيعات مع اقتراب عيد الأضحى تزامنا مع موسم الخطوبات والزواج خلال فترة العيد، مشيرا إلى أن تراجع الأسعار الحالي يمثل فرصة جيدة للشراء.

وأوضح نجيب أن سعر جرام الذهب عيار 21 هبط خلال منتصف تعاملات اليوم إلى نحو 6960 جنيها، رغم اقتراب موسم العيد الذي يشهد عادة ارتفاعا في الأسعار بسبب زيادة الطلب.

وأضاف أن هذا التراجع قد يشجع المقبلين على الخطوبة على الشراء خلال الفترة الحالية قبل عودة الأسعار للارتفاع مرة أخرى.

ونصح نجيب المواطنين، خاصة الشباب المقبلين على الزواج باستغلال انخفاض الأسعار الحالي، موضحا أن السوق قد يشهد زيادة محدودة في المبيعات خلال الفترة المقبلة، لكنها لن تتجاوز نسب تتراوح بين 10% و12%.

وأشار إلى أن الإقبال على شراء الذهب لا يزال ضعيفا حتى الآن رغم تبقي أيام قليلة على عيد الأضحى، مشيرا إلى أن الطلب على المشغولات الذهبية منذ بداية العام يشهد حالة من الهدوء الملحوظ.

وأضاف أن الإقبال يتركز على شراء الجنيهات والسبائك الذهبية بغرض الادخار والاستثمار، موضحا أن نسبة الإقبال على هذا النوع من المشتريات تصل إلى 10%.

من جانبه، قال سيد زكريا، أمين اللجنة النقابية لصياغ مصر، إن سوق المشغولات الذهبية يشهد حالة من الركود خلال الفترة الحالية مع ضعف واضح في حركة الشراء داخل محال الذهب.

وأوضح زكريا أن هناك إقبالا محدودا على شراء السبائك والجنيهات الذهبية، مؤكدا أن معدلات الطلب عليها خلال العام الجاري جاءت قريبة من مستويات العام الماضي، خاصة من جانب الراغبين في الاستثمار وحفظ قيمة الأموال.

وأشار إلى أن الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية ارتفع نسبيا عقب خفض أسعار الفائدة في البنك المركزي المصري إلى 19% قبل أن يتراجع الإقبال مرة أخرى خلال الفترة الأخيرة.

كان البنك المركزي المصري خفض سعر الفائدة لأول مرة منذ 4 سنوات ونصف بنسبة 8.25%على 6 مرات بداية من أبريل 2025 حتى فبراير الماضي إلى 19% للإيداع و20% للإقراض.

ونصح زكريا المواطنين الذين يمتلكون سيولة مالية بالتوجه إلى شراء الذهب خلال الفترة الحالية، خاصة مع توقعات بارتفاع الأسعار مجددا خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

بعد رفض المقترح الإيراني.. كيف تحركت أسعار النفط والذهب والدولار؟

بين التهدئة والتصعيد.. إلى أين تتجه أسعار النفط؟ خبراء يوضحون

متوسط أسعار الأضاحي 2026.. الخروف حتى 17.5 ألف جنيه والعجل يصل إلى 120 ألفًا