المدارس 135 يومًا كاملة قد يقضيها الطلاب بعيدا عن الفصول الدراسية هذا العام، بعد القرار الجديد الخاص بإنهاء الموسم الدراسي مبكرا في الجزائر، وهو ما فجّر موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط التعليمية وأوساط أولياء الأمور. إنهاء العام الدراسي في الجزائر 2026 تحول إلى واحد من أكثر الملفات التعليمية إثارة للنقاش خلال الساعات الأخيرة، مع تصاعد المخاوف بشأن تأثير طول الإجازة الصيفية على مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
وزارة التربية الوطنية الجزائرية أعلنت رسميا تعديل موعد اختبارات الفصل الثالث للموسم الدراسي 2025-2026، لتقام الامتحانات النهائية بين 10 و14 مايو، على أن تبدأ العطلة الصيفية فعليا يوم 15 مايو وتستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل.
إجازة تتجاوز 4 أشهر تشعل النقاش
القرار أبقى على مواعيد الاختبارات الاستدراكية دون تغيير يومي 22 و23 يونيو، بينما أثار طول الإجازة الصيفية مخاوف تربوية متزايدة بشأن تراجع مستوى الطلاب بعد الانقطاع الطويل عن الدراسة.
| البند | الموعد |
|---|---|
| اختبارات الفصل الثالث | 10 إلى 14 مايو 2026 |
| بداية العطلة الصيفية | 15 مايو 2026 |
| الاختبارات الاستدراكية | 22 و23 يونيو 2026 |
| مدة الإجازة التقريبية | 135 يومًا |
إنهاء العام الدراسي في الجزائر 2026 فتح الباب أمام انتقادات من مختصين أكدوا أن المعدل السنوي للدراسة داخل الجزائر ما زال أقل من المعدلات العالمية، بعدما أظهرت المقارنات أن العام الدراسي الجزائري لا يتجاوز 27 أسبوعا مقابل نحو 40 أسبوعا في الأنظمة التعليمية العالمية.
ما يلفت الانتباه أن بعض التقديرات تحدثت عن وصول الطالب الجزائري إلى المرحلة الجامعية بعدد ساعات دراسة يقل بنحو عامين ونصف العام مقارنة بالمعدل العالمي المتعارف عليه.
شاهد ايضاً
مطالب بمراجعة نظام الدراسة والإجازات
في المقابل دعا تربويون إلى تنظيم ملتقى متخصص لمراجعة الحجم الساعي المناسب للدراسة، بمشاركة خبراء التعليم وعلم النفس التربوي، من أجل تحقيق توازن أفضل بين فترات الدراسة والإجازات.
وتكشف البيانات عن صورة مختلفة للجدل المتكرر حول نظم التعليم داخل عدد من الدول العربية، خاصة مع تزايد المطالب بإعادة النظر في جداول الدراسة والامتحانات وآليات توزيع المناهج الدراسية.
والأرقام تؤكد ذلك مع تصاعد النقاش أيضا في دول أخرى حول ضغط المناهج أو طول الإجازات وتأثيرها على جودة العملية التعليمية.
غير أن الواقع يقول إن القرار الحالي قد يفرض تحديات جديدة على الطلاب وأولياء الأمور خلال الفترة المقبلة، خاصة مع المخاوف المرتبطة بفقدان جزء من المهارات والمعارف نتيجة الانقطاع الطويل عن الدراسة قبل بدء الموسم الدراسي الجديد.








