تراجع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً في تعاملات الأربعاء
شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً في البورصة العالمية، حيث خسرت الأوقية نحو 18 دولاراً لتتراوح بين 4823 و4828 دولاراً، ويأتي هذا الهبوط كحركة تصحيحية بعد موجة الصعود العنيفة التي أضافت نحو 100 دولار لثمن الأوقية أمس، مدفوعة بتوترات جيوسياسية وضغوط تضخمية.
أسباب الهبوط وتوقعات المحللين
يرى محللون ماليون أن هذا التراجع بنسبة 0.3% يمثل حالة من جني الأرباح السريع من قبل المستثمرين الكبار، في انتظار صدور بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تتعلق بمؤشرات أسعار المستهلكين، والتي ستحدد مسار الفائدة لدى الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه القادم، وبالرغم من هذا الانخفاض اللحظي، لا يزال الذهب يسجل ارتفاعاً إجمالياً بنسبة 1.6% على مدار الأسبوع الحالي، مما يعكس استمرار حالة القلق العام والبحث عن ملاذ آمن.
انعكاسات التراجع على السوق المصري
تفاعل السوق المصري بسرعة مع الهبوط العالمي، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 تراجعاً ليسجل نحو 7110 جنيهات، فاقداً حوالي 50 جنيهاً مقارنة بمساء أمس، كما سجل عيار 24 نحو 8126 جنيهاً، وعيار 18 نحو 6094 جنيهاً، أما الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، فقد استقر عند مستوى 56,880 جنيهاً دون احتساب المصنعية، وسط حالة من الترقب والحذر في حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة.
شاهد ايضاً
تأثير السوق العالمي على أسعار الذهب في الأردن
شهدت الأسعار في الأردن تراجعاً طفيفاً متأثراً بحركة السوق الدولية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 109.700 دينار أردني، فيما سجل عيار 21 نحو 96.000 دينار أردني، وأكد تجار محليون في سوق الصاغة بعمان أن الطلب على السبائك الذهبية والليرات السويدية لا يزال مرتفعاً رغم التقلبات السعرية، حيث يفضل المواطنون التحوط بالذهب في ظل ارتفاع مستويات التضخم العالمية.
يظل المعدن الأصفر حساساً للغاية لتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، حيث أدت موجة رفع أسعار الفائدة الحادة بين عامي 2022 و2024 إلى ضغوط كبيرة على أسعار الذهب، قبل أن يعاود الصعود مع تباطؤ وتيرة التشديد النقدي وبروز المخاطر الجيوسياسية.








