شهدت بلدة الخضر الواقعة إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، تصعيداً جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت الكوادر التربوية، حيث جرى احتجاز ثلاثة من مدراء المدارس وإخضاعهم لتحقيق ميداني مكثف داخل الحرم المدرسي، في خطوة تعكس حجم الانتهاكات المستمرة ضد المؤسسات التعليمية في المنطقة.

تفاصيل احتجاز الكوادر التربوية في الخضر

أوضح الأستاذ علاء حجاحجة مدير مدرسة ذكور الخضر الثانوية، أن جيش الاحتلال اقتحم مدرسة سعيد العاص الأساسية بشكل مفاجئ، وقام باحتجازه رفقة مدير المدرسة ماهر أبو خيران ومديرة مدرسة ذات النطاقين الأساسية للبنات سماح رمضان، إذ جرى عزلهم داخل إحدى الغرف الدراسية واستجوابهم تحت وطأة التهديد بالاعتقال المباشر وتكرار مداهمة المدارس.

الانتهاكات المتكررة ضد المسيرة التعليمية

يعاني مجمع المدارس في بلدة الخضر القديمة من استهداف ممنهج، وذلك بسبب موقعه القريب من الشارع الالتفافي الاستيطاني رقم 60، حيث يسعى الاحتلال من خلال هذه الاعتداءات إلى تعطيل اليوم الدراسي وبث الرعب في نفوس الطلبة والمعلمين، وتتمثل أبرز المضايقات في الجوانب التالية:

  • اقتحام باحات المدارس وترهيب الطلبة بشكل مستمر.
  • ملاحقة التلاميذ أثناء توجههم أو عودتهم من مدارسهم.
  • احتجاز المعلمين وإخضاعهم للاستجواب لعرقلة العمل الإداري والتربوي.
  • إلقاء قنابل الغاز والصوت في محيط المجمع التعليمي لتعطيل الدراسة.

أثر الاعتداءات على استقرار التعليم

إن تكرار هذه الحوادث يضع المسيرة التعليمية في خطر حقيقي، حيث تؤدي الاقتحامات المتكررة إلى خلق بيئة دراسية غير آمنة، مما يتطلب تدخلات حقوقية ودولية لحماية حق الأطفال في التعليم وضمان سلامة الهيئات التدريسية من هذه التنكيلات الميدانية التي تتم دون أي مبرر قانوني.