شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء 26-5-2026، بقيمة بلغت نحو 30 جنيهًا للجرام، ليسجل عيار 21 الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية نحو 6830 جنيهًا للجرام، متأثرًا بهبوط أسعار الذهب عالميًا رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة لـ«المال»، إن التراجع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المحلية جاء مدفوعًا بانخفاض سعر الأوقية عالميًا بنحو 50 دولارًا خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، وهو ما ساهم في تراجع الأسعار محليًا.
هبوط الأوقية عالميًا يضغط على السوق المحلية
وأوضح المصدر أن سعر الأوقية عالميًا سجل نحو 4520 دولارًا مقارنة بمستويات أعلى خلال تعاملات أمس، متراجعًا بنحو 50 دولارًا، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بعد تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية ضربات عسكرية صباح اليوم على إيران، واستمرار التوترات المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن الأسواق العالمية تشهد حالة من التذبذب الحاد، حيث تتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بالتطورات السياسية والعسكرية، إلا أن بعض عمليات جني الأرباح دفعت الأسعار العالمية إلى التراجع رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وأشار المصدر إلى أن أسعار الذهب في مصر سجلت المستويات التالية خلال التعاملات الصباحية:
- عيار 24: 7805 جنيهات للجرام.
- عيار 21: 6830 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5855 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 4553 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 54640 جنيهًا.
وأكد أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، التي تختلف من شركة لأخرى ومن محافظة إلى أخرى.
شاهد ايضاً
استقرار الدولار يحد من تقلبات الأسعار محليًا
وأوضح المصدر أن ثبات سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم ساهم في تقليل حدة التغيرات السعرية بالسوق المحلية، إذ يعتمد تسعير الذهب في مصر على عاملين رئيسيين هما السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار محليًا.
وأشار إلى أنه في حال استمرار استقرار الدولار مع تراجع الأوقية عالميًا، قد تشهد السوق المحلية تحركات محدودة أو مزيدًا من الانخفاضات الطفيفة خلال الساعات المقبلة.
التوترات الجيوسياسية تفرض حالة ترقب
ورغم تراجع الأسعار عالميًا، أكد المصدر أن استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز يبقيان الذهب تحت دائرة الاهتمام كملاذ آمن للمستثمرين، ما قد يدفع الأسعار إلى العودة للارتفاع سريعًا حال تصاعد الأحداث.
وأضاف أن السوق المحلية ما زالت تشهد حالة من الحذر في عمليات البيع والشراء، خاصة مع التغيرات السريعة في الأسعار خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب موسم عيد الأضحى وزيادة الطلب على المشغولات الذهبية.








