شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا، خلال تعاملات أول أيام عيد الأضحى المبارك، بقيمة بلغت نحو 5 جنيهات للجرام، وسط انخفاض في الأسعار العالمية للمعدن النفيس، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في عدد من المناطق حول العالم.

قالت مصادر مسئولة في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، تراجع بنحو 5 جنيهات ليسجل مستوى 6790 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة بنهاية تعاملات أمس، في ظل هبوط سعر الأونصة عالميًّا واستمرار الهدوء النسبي في حركة الطلب المحلي خلال إجازة عيد الأضحى.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وأضافت المصادر أن أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت المستويات التالية خلال تعاملات اليوم:

  • عيار 24 سجل نحو 7760 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21 سجل نحو 6790 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18 سجل نحو 5820 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14 سجل نحو 4526 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب سجل نحو 54320 جنيهًا.

وأكدت المصادر أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى ومن شركة لأخرى بحسب نوع المشغولات الذهبية.

هبوط الأونصة عالميًّا رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

وأوضحت مصادر شعبة الذهب، أن أسعار المعدن الأصفر عالميًّا شهدت تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت الأونصة إلى مستوى 4487 دولارًا، وسط عمليات جني أرباح وتذبذب في الأسواق العالمية، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي عادة ما تدعم توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

وأضافت أن حالة القلق المرتبطة بالتطورات السياسية والعسكرية في بعض المناطق ما زالت تدعم بقاء الذهب عند مستويات مرتفعة نسبيًّا، إلا أن الأسواق العالمية تشهد تحركات سريعة مرتبطة بقرارات المستثمرين والمؤشرات الاقتصادية الأمريكية وأسعار الفائدة العالمية.

الطلب المحلي يتراجع خلال إجازة العيد

وأشارت المصادر إلى أن السوق المحلية تشهد تباطؤًا نسبيًّا في حركة البيع والشراء خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وهو أمر معتاد، بالتزامن مع انشغال المواطنين بالاحتفالات ومستلزمات العيد، ما ينعكس على مستويات الطلب داخل محالّ الصاغة.

وتوقعت المصادر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب محليًا خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ارتباط السوق المصرية بشكل مباشر بتحركات سعر الأونصة عالميًا، إلى جانب تغيرات سعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي، مؤكدة أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع الذهب للعودة إلى الارتفاع حال تصاعد الأحداث على الساحة الدولية.