كشفت التطورات الأخيرة داخل النادي الأهلي عن انفراجة قانونية في ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب، حيث قدم المحامي السويسري مونتيري تقريرًا مفصلاً طمأن فيه الإدارة بشأن سلامة موقفها القانوني في مواجهة المطالب المالية للمدرب، موضحًا أن الاستحقاقات المالية الفعلية التي يقرها العقد تقتصر فقط على راتب ثلاثة أشهر كشرط جزائي، إضافة إلى راتب شهر يونيو المقبل.
الاستناد القانوني ورؤية المحامي السويسري
لجأت إدارة النادي الأهلي للمحامي “مونتيري” بهدف تمحيص بنود التعاقد بدقة متناهية، وذلك لتأمين موقف القلعة الحمراء ضد أي تصعيد محتمل في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أو المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، حيث خلصت الدراسة القانونية إلى أن العقد يمنح النادي صلاحية الفسخ بنهاية يونيو 2026 شريطة سداد ما يعادل 3 أشهر كتعويض، مما جعل العرض الأهلاوي بإنهاء العلاقة مقابل إجمالي 4 أشهر شاملة راتب يونيو عرضًا عادلاً ومنطقيًا يتسق تمامًا مع الأطر القانونية الموثقة.
التفاصيل المالية والمطالبات المتضاربة
برز خلاف واضح في وجهات النظر بين إدارة النادي ووكيل أعمال المدرب الدنماركي نتيجة تباين الأرقام المطلوبة، ففي الوقت الذي يسعى فيه الوكيل لتعظيم المكاسب المالية يتسلح النادي الأهلي بحرفية العقد المبرم بين الطرفين، ويوضح الجدول التالي الفارق بين عرض النادي ومطالبات وكيل المدرب:
شاهد ايضاً
| البند المالي | عرض النادي الأهلي | مطالب وكيل المدرب |
|---|---|---|
| الشرط الجزائي | راتب 3 أشهر | راتب 5 أشهر (بعد خفضها من 6) |
| المستحقات الجارية | راتب شهر يونيو | راتب شهر يونيو |
| العمولات الإضافية | يرفض دفعها عن الموسم الجديد | طلب 350 ألف يورو إضافية |
أزمة العمولات وموقف الإدارة الحازم
أبدى النادي الأهلي مرونة في بداية المفاوضات بشأن بعض الالتزامات المالية الثانوية، إلا أن التجاوز في الطلبات من قبل الوكالة المسؤولة عن توروب دفع الإدارة لاتخاذ موقف دفاعي صارم، وتتلخص نقاط الخلاف الجوهرية في النقاط التالية:
- طالبت الوكالة في البداية بعمولة تبلغ 250 ألف يورو تمثل 10% من قيمة العقد السنوي.
- لم يمانع النادي الأهلي في سداد هذه العمولة لتسهيل عملية فك الارتباط بشكل ودي.
- ظهر طلب جديد ومفاجئ بالحصول على 350 ألف يورو إضافية تخص الموسم المقبل.
- أكدت الإدارة رفضها القاطع لسداد أي عمولات عن موسم لن يتواجد فيه المدرب مع الفريق.
التمسك بالمكتسبات القانونية للنادي الأهلي
يشدد المسؤولون في القلعة الحمراء على أن حماية حقوق النادي المالية تأتي في مقدمة الأولويات، وأن الاستجابة للمطالب التي وُصفت بالمبالغ فيها هو أمر غير وارد في ظل وجود تقييم قانوني يحمي النادي من هذه الضغوط، وبناءً عليه فإن الإدارة متمسكة بموقفها النهائي ولن تنجرف وراء أي مطالبات لا تستند إلى نص صريح في التعاقد المبرم بين الطرفين.








