أفاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير المحرر زكريا الزبيدي، بأن التأخر في صرف مستحقات عائلات الشهداء والجرحى المسجلين لدى مؤسسة “تمكين” قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، يعود حصراً إلى إشكاليات فنية وإدارية ونقص في السيولة المالية، مشدداً على عدم وجود أي توجه رسمي أو قرار مسبق لإيقاف هذه الرواتب بصفة نهائية.
توجيهات رئاسية لضمان حقوق العائلات
أشار الزبيدي خلال تصريحاته الصحفية إلى أن الرئيس محمود عباس قد أصدر أوامر واضحة للجهات المعنية، تنص على ضرورة المباشرة في عمليات الصرف فور انتهاء عطلة العيد مباشرة، حيث يُتوقع إنهاء كافة الإجراءات البيروقراطية وتدبير المبالغ المخصصة لإتمام الصرف خلال الأسبوع الأول من العودة للدوام الرسمي.
تأثير الأزمة المالية على القطاع الحكومي
وصف القيادي الفتحاوي ملف الشهداء والجرحى بأنه من أقدس الملفات الوطنية التي تعبر عن أصالة نضال الشعب الفلسطيني، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تعصف بميزانية السلطة الوطنية قد أثرت بشكل مباشر على كافة بنود الإنفاق الحكومي، وبالرغم من مساعي وزارة المالية الحثيثة لتوفير الرواتب قبل العيد إلا أن بعض العقبات الإدارية والتدبيرية حالت دون ذلك.
شاهد ايضاً
تحركات قيادية لإنهاء الملف
أكد الزبيدي وجود تنسيق عالٍ ومتابعة دقيقة من قبل كافة مفاصل حركة فتح لإنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، وتضمنت هذه الجهود التحركات التالية:
- تدخل مباشر من نائب رئيس الحركة حسين الشيخ لضمان تسريع الإجراءات المالية.
- متابعة شخصية من أعضاء اللجنة المركزية لتذليل كافة الصعوبات الفنية.
- تحركات واسعة من أمناء سر الأقاليم لضمان تلبية احتياجات عائلات المضحين.
- تواصل مستمر مع وزارة المالية لضمان جدولة الصرف في الموعد المحدد.
رسالة طمأنة لذوي الشهداء والجرحى
وفي ختام حديثه وجه الزبيدي رسالة طمأنة شاملة إلى كافة العائلات المعتمدة رسمياً ضمن قوائم مؤسسة “تمكين”، موضحاً أن العمل يجري على قدم وساق لتجاوز المعضلات المالية المتبقية، مؤكداً أن مستحقاتهم ستصل إليهم في غضون أيام قليلة لضمان استقرار أوضاعهم المعيشية.








