السلع-سيتحدى-كل-التوترات-الجيوسياسية.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg” alt=”الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للنقل البحري فينسنت كليرك” width=”750″ height=”450″ />
الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للنقل البحري فينسنت كليرك.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للنقل البحري، فينسنت كليرك، أن حركة الطلب على تجارة السلع عالميًا ستستمر في إظهار قدرتها على التكيف خلال النصف الثاني من عام 2026، بالرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية والتقلبات الأخيرة في أسواق الطاقة.
أوضح كليرك، من خلال تصريحات أدلى بها مؤخرًا، أن النشاط التجاري كان قويًا في النصف الأول من العام الحالي، رغم النزاعات والتحديات المرتبطة بقطاع الطاقة. وأكد أن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار هذا الزخم حتى نهاية السنة الحالية.
شاهد ايضاً
في مايو الماضي، أشار كليرك إلى أن قوة الطلب في الأسواق ستكون دافعًا رئيسيًا للأداء الاقتصادي خلال الربع الثاني. إلا أنه حذر من صعوبة وضع تقديرات دقيقة للنصف الثاني من العام بسبب التوتر بين إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، تم تعليق التصعيد بعد الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان.
تتوافق توقعات شركة ميرسك الإيجابية مع بيانات أسواق شحن الحاويات التي تشير إلى اقتراب موسم الذروة التقليدي في شهري يوليو وأغسطس بشمال الكرة الأرضية. فقد أظهر مؤشر دروري العالمي للحاويات ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الشحن الفوري للبضائع المنقولة من آسيا إلى الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأسابيع السبعة الماضية، مما يعكس استمرار القوة في الطلب على الخطوط الرئيسية.
فيما يتعلق بالعمليات التشغيلية، ذكر كليرك أن شركة ميرسك تدير حاليًا خمس سفن في منطقة الخليج. وستواصل سفينتان عملهما هناك بينما يتوقع مغادرة ثلاث سفن أخرى عند توافر الظروف الأمنية المناسبة. وأكد أنه بمجرد استقرار الأوضاع وعودة سلامة الإبحار ستعود العمليات إلى طبيعتها المعتادة.


