تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم بنحو 35 جنيها للجرام، ليسجل عيار 21 الأكثر تداولًا وانتشارًا في الأسواق المحلية نحو 5765 جنيها للجرام، وذلك بالتزامن مع انخفاض طفيف في سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، إلى جانب استقرار أسعار الذهب العالمية قرب مستوياتها الحالية.

وأكدت مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن تراجع الأسعار المحلية جاء نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة في مقدمتها انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه بشكل محدود، حيث لامس مستويات 49.45 جنيه، وهو ما انعكس على تكلفة تسعير الذهب داخل السوق، خاصة مع اعتماد الأسعار المحلية بشكل كبير على حركة العملة الأمريكية.

وأضافت المصادر أن حالة الهدوء التي تشهدها الأسواق خلال الفترة الحالية ساهمت في تقليص حركة الصعود السريع للأسعار، موضحة أن الطلب على المشغولات الذهبية لم يشهد ارتفاعات كبيرة، كما أن عمليات الشراء الحالية تسير في نطاقها الطبيعي دون وجود موجات طلب استثنائية.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وأوضحت المصادر أن أسعار الذهب جاءت كالتالي:

  • عيار 24: سجل نحو 6589 جنيها للجرام.
  • عيار 21: بلغ نحو 5765 جنيها للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 4941 جنيها للجرام.
  • عيار 14: وصل إلى نحو 3843 جنيها للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 46120 جنيها، دون احتساب المصنعية أو أي رسوم إضافية.

وأشارت شعبة الذهب إلى أن سعر الأونصة العالمية شهد حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم عند مستويات 4084 دولارا، وهو ما حد من تحركات الذهب محليا، خاصة مع عدم وجود تغيرات قوية في الأسواق العالمية خلال فترة توقف التداولات.

هدوء السوق السوداء وترقب حركة الدولار

ولفتت المصادر إلى أن السوق السوداء للعملة تشهد حالة من الهدوء خلال الفترة الحالية، مع استقرار حركة تدبير الدولار وتراجع المضاربات على العملة، الأمر الذي ساعد في الحد من وجود تحركات سعرية مفاجئة في سوق الذهب.

وأكدت أن المتعاملين يترقبون عودة البورصة العالمية للذهب إلى التداولات غدا الاثنين، وسط توقعات بأن تشهد الأونصة العالمية تحركات صعودية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية وحركة أسعار الفائدة والسياسات النقدية.

توقعات بتحركات جديدة للذهب خلال الفترة المقبلة

وقالت المصادر في شعبة الذهب إن السوق المحلية ستظل مرتبطة بشكل أساسي بمسارين رئيسيين خلال الأيام المقبلة، الأول هو حركة سعر الأونصة عالميا، والثاني هو اتجاه سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، مشيرة إلى أن أي ارتفاعات عالمية في الذهب قد تنعكس مباشرة على الأسعار المحلية.

وأضافت أن تراجع الأسعار الحالي قد يمثل فرصة لبعض المستهلكين الراغبين في الشراء، خاصة مع وصول الأسعار إلى مستويات أقل مقارنة بالقمم التي سجلتها خلال الفترات الماضية، بينما يظل المستثمرون في حالة متابعة لحركة الأسواق العالمية قبل اتخاذ قرارات جديدة