هبطت أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 1-8-2026 بنحو 10 جنيهات للجرام، ليفقد المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه الأخيرة، متأثرًا بانخفاض أسعار الأوقية عالميًّا بنحو 50 دولارًا قبل توقف التداولات بسبب عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
قال مصدر مسئول بشعبة الذهب، لـ«المال»، إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تراجع إلى 5930 جنيهًا، مقارنة بنحو 5940 جنيهًا في بداية تعاملات اليوم، نتيجة الانخفاض الذي شهدته البورصات العالمية للذهب مع عمليات جني الأرباح قبل الإغلاق الأسبوعي.
وأضاف المصدر أن تراجع الأسعار محليًّا جاء متزامنًا مع هبوط الأوقية العالمية بنحو 50 دولارًا، في ظل اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم قبيل عطلة الأسواق، مع استمرار حالة الترقب بشأن تطورات السياسة الأمريكية تجاه إيران.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وأوضح المصدر أن أسعار الذهب سجلت المستويات التالية:
- عيار 24: 6777 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5930 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5083 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3953 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 47440 جنيهًا.
وأشار إلى أن الأسعار قابلة للتغير على مدار اليوم وفقًا لتحركات الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، إضافة إلى حجم الطلب داخل السوق المحلية.
هبوط الأوقية مع جني الأرباح قبل الإغلاق الأسبوعي
وأكد المصدر، لـ«المال»، أن التراجع الحالي يرتبط، بشكل رئيسي، بانخفاض أسعار الذهب في الأسواق العالمية، بعدما فقدت الأوقية نحو 50 دولارًا قبل إغلاق التداولات الأسبوعية، نتيجة عمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون عقب موجة الصعود الأخيرة.
شاهد ايضاً
وأوضح أن المستثمرين فضّلوا تقليص مراكزهم المالية قبل عطلة نهاية الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة مع ترقب أي تطورات جديدة على صعيد السياسة النقدية الأمريكية والأوضاع الجيوسياسية.
وأضاف أن الذهب ما زال يتحرك داخل نطاق مرتفع تاريخيًّا، إلا أن الأسواق تشهد تذبذبًا ملحوظًا مع كل تطور يتعلق بأسعار الفائدة أو التوترات السياسية والعسكرية.
ترقب لعودة الضربات الأمريكية على إيران
وأشار المصدر إلى أن الأسواق العالمية تترقب احتمالات عودة الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وهو ما قد يعيد الطلب بقوة على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأوضح أن أي تصعيد عسكري جديد بالمنطقة من شأنه زيادة حالة القلق في الأسواق المالية العالمية، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى العودة لشراء الذهب، بما يحد من خسائره أو يدفعه لاستئناف موجة الصعود.
وأضاف أن حركة الذهب، خلال الأسبوع المقبل، ستظل رهينة عاملين رئيسيين؛ أولهما تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وثانيهما البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعطي مؤشرات جديدة بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعاته المقبلة.







