انتهى المخرج والمنتج مجدي الهواري من تصوير عدد من حكايات مسلسل القصة الكاملة، الذي يستعرض في إطار درامي مجموعة من الجرائم الحقيقية التي شغلت الرأي العام في مصر خلال السنوات الماضية، ومن المقرر عرضه خلال الأيام المقبلة عبر منصة شاهد الرقمية.

تفاصيل مسلسل القصة الكاملة

ويستند المسلسل إلى برنامج «القصة الكاملة» الذي يقدمه الإعلامي سامح سند عبر قناته على «يوتيوب»، حيث تناول على مدار سنوات العديد من القضايا والجرائم التي وقعت داخل مصر وخارجها.

ويتكون الموسم الأول من العمل من خمس حكايات، تُقدم كل منها في ثلاث حلقات، مع فريق مختلف من المؤلفين والمخرجين والأبطال.

وتُعرض الحلقة الأولى من مسلسل القصة الكاملة بداية من يوم 28 أغسطس على منصة شاهد الرقمية.

حكاية لعبة جهنم

وشهدت الفترة الماضية الانتهاء من تصوير حكاية «لعبة جهنم»، بطولة محمد فراج ومراد مكرم، وتأليف نجلاء الحديني وإخراج إسلام خيري، والتي تتناول جريمة مستوحاة من إحدى القضايا المرتبطة بالدارك ويب.

حكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار

كما انتهى فريق العمل من تصوير حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، من تأليف هاني سرحان وإخراج أحمد نادر جلال، وبطولة خالد الصاوي، وأحمد عبدالوهاب، وأحمد عبدالحميد، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، وعارفة عبدالرسول، وميشيل ميلاد، وتستعرض تفاصيل مستوحاة من جريمة بني مزار التي أثارت جدلًا واسعًا في عام 2005.

حكاية شياطين المرج

وكشف صناع العمل أيضًا عن حكاية «شياطين المرج»، من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج مريم أبوعوف، دون الإعلان رسميًا عن تفاصيلها، بينما تشير المعلومات المتداولة إلى أنها مستوحاة من إحدى الجرائم التي شهدتها منطقة المرج.

حكاية تخطيط أبالسة

ويواصل القائمون على المسلسل التحضير لحكاية «تخطيط أبالسة»، من تأليف عبدالرحيم كمال، والتي تدور أحداثها حول جريمة قتل غامضة لمدرسة في محافظة أسيوط.

حكاية السوبر ماركت

في الوقت نفسه، تواصل الفنانة صبا مبارك ومحمد علي رزق تصوير حكاية «السوبر ماركت»، من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج محمود عبدالتواب، والتي تستند إلى جريمة وقعت خلال التسعينيات، لعب فيها أحد الأدلة الموجودة داخل سوبر ماركت دورًا محوريًا في كشف ملابسات القضية.

وأعلن صناع «القصة الكاملة» اختيار الفنان باسم سمرة ليكون الراوي بصوته لجميع الحكايات، دون المشاركة التمثيلية في الأحداث، بما يتناسب مع الطابع التشويقي للمسلسل.إذا أردت نسخة أكثر صحفية ومناسبة للنشر في المواقع الإخبارية، أستطيع صياغتها بأسلوب أكثر جذبًا.