أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية التي تتراوح قيمتها بين 10% و12.5% على الواردات القادمة من 60 دولة حول العالم، وقد تصدرت 11 دولة عربية، في مقدمتها مصر، قائمة الدول المتأثرة بهذا القرار، الذي يأتي كخطوة استراتيجية لإعادة تشييد الجدار الجمركي الحمائي بعد أن قضت المحكمة العليا في وقت سابق بإبطال رسوم جمركية سابقة.
تفاصيل الرسوم الجمركية وتوزيعها على الدول العربية
كشف مكتب الممثل التجاري الأمريكي في تقريره الصادر بتاريخ 23 يوليو، عن تفاصيل قائمة الرسوم التي بلغت 12.5%، حيث شملت دولاً عربية رئيسية من بينها السعودية والإمارات والكويت وقطر، بالإضافة إلى البحرين وعمان ومصر والعراق والجزائر وليبيا والمغرب، في حين تم تحديد نسبة مخفضة للأردن لتكون الدولة العربية الوحيدة في القائمة التي تخضع وارداتها لرسوم بنسبة 10% فقط.
الأهداف القانونية والسياسة الحمائية الجديدة
يعتمد ترامب في شرعنة هذه الرسوم الجديدة على مبدأ التحقيق التجاري المتعلق بمعايير مكافحة العمل القسري، وهو التحقيق الذي طال 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة الأمريكية، ويهدف هذا التحرك إلى صياغة أساس قانوني متين يدعم توجهاته الحمائية، ويحول دون تعرضها للإبطال مرة أخرى من قبل المحكمة العليا كما حدث في قراراته السابقة.
شاهد ايضاً
مقارنة توزيع الرسوم الجمركية حسب الدول والقطاعات
| الفئة / الدولة | نسبة الرسوم | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| 10 دول عربية (منها السعودية ومصر) | 12.5% | تشمل معظم الشركاء التجاريين في المنطقة. |
| الأردن | 10% | الدولة العربية الوحيدة بهذه النسبة. |
| اقتصادات متقدمة (اليابان، سويسرا، سنغافورة) | متفاوتة | تخضع لذات المعايير التجارية الجديدة. |
| الوقود، الأغذية، الأسمدة | معفاة | تستثنى لدعم استقرار الأمن الغذائي والطاقة. |
الاستثناءات والقطاعات التجارية المستهدفة
إلى جانب الدول العربية، امتدت الرسوم لتشمل اقتصادات كبرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا، إلا أن القرار تضمن استثناءات لقطاعات حيوية تتمثل في الواردات الغذائية والوقود والأسمدة، كما أشار القرار إلى أن منتجات نوعية مثل المعادن والسيارات والأدوية ستظل خاضعة لرسوم منفصلة تُحدد بناءً على تقييمات قطاعية خاصة ومستقلة.
تعتبر هذه التحركات الجمركية الأوسع نطاقاً منذ بدء ولاية ترامب لاستعادة نظامه الحمائي المثير للجدل، وقد تم اختيار توقيت الإعلان بعناية لضمان سريانها فور انتهاء أجل الضريبة العالمية السابقة، مما يضمن تدفق العوائد الجمركية دون انقطاع.







