2026-08-12 · 2:10 مساءً
دقيقتين قراءة

لندن – 1 أكتوبر 2025 — أثارت شخصية افتراضية تُدعى تيلي نورود ضجة كبيرة في صناعة السينما والترفيه مؤخراً، بعد أن تم تقديمها كـ”ممثلة ذكاء اصطناعي” تُعرض على ممثلي وكالات التمثيل وتودّ أن تخطو خطوات نحو الأدوار الحقيقية، رغم أنها لا وجود لها في العالم الواقعي.

من وراء تيلي نورود

  • المنشِئ: تيلي نورود هي من إبداع شركة Xicoia، وهي استوديو مواهب معني بالذكاء الاصطناعي، ويتبع لشركة Particle6 Productions.

  • مؤسِسة المشروع: الفنانة الكوميدية والممثلة والمنتجة الهولندية إلين فان دير فيلدن (Eline Van der Velden) هي التي أعلنت عن نورود خلال مؤتمر Zurich Summit، وهو حدث يُعقد على هامش مهرجان زيورخ السينمائي.

ما الذي تروّجه من هي تيلي نوروود

الأسباب وراء الجدل والانتقادات

  • نقابة الممثلين في أمريكا (SAG-AFTRA) انتقدت المشروع بشدة، مبيّنة أن نورود ليست ممثلة حقيقية، بل برنامج حاسوبي تم تدريبه على أعمال ممثلين فعليين بدون إذن أو تعويض منهم.

  • النقد شمل اتهامات بأن هذا النوع من الشخصيات قد يضرّ بفرص العمل للبشر، ويقلّل من قيمة الأداء والموهبة الإنسانية في التمثيل.

  • بعض النجوم والممثلين عبروا عن امتعاضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل إميلي بلنت التي وصفت الفكرة بأنها “مخيفة”، وميليسا باريرا التي دعت إلى مقاطعة أي وكالات تعمل مع شخصية مثل تيلي نورود.

الموقف الرسمي والردود

  • تظل الشركة المُنشِئة ترى أن تيلي نورود ليست بديلاً عن الإنسان، بل “أداة إبداعية” ضمن وسائل فنّية جديدة مثل الرسوم المتحركة، الدمى، أو المؤثرات البصرية.

  • قالت إلين فان دير فيلدن: “كل أشكال الفن لها مكانها، ويمكن لكل منها أن تُقيَّم على ما تقدّمه من ميزات فريدة”.

↗ مشاركة المقال