شهدت أسواق الصرف العالمية تراجعاً ملموساً للدولار الأميركي ليحوم بالقرب من مستويات منخفضة لم يشهدها منذ ثلاثة أشهر، وذلك بعد التدخلات النوعية لوزارة الخزانة الأميركية التي هدفت إلى تهدئة ضغوط البيع في سوق السندات بعد أن بلغت عوائد السندات طويلة الأجل ذروتها منذ عام 2007، مما أدى إلى انتعاش التوقعات الإيجابية وزيادة الإقبال على المخاطرة وتراجع جاذبية الدولار أمام سلة العملات.
| العملة أو المؤشر | القيمة الحالية | ملاحظات الأداء |
|---|---|---|
| مؤشر الدولار | 98.723 نقطة | أدنى مستوى منذ 14 مايو الماضي |
| اليورو مقابل الدولار | 1.1692 دولار | الأعلى منذ منتصف شهر مايو |
| الين الياباني | 158.41 ين | الابتعاد عن حاجز 160 ين الحرج |
| الجنيه الاسترليني | 1.3631 دولار | أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر |
| الفرنك السويسري | 0.7986 دولار | انخفاض طفيف بعد مكاسب الجلسة السابقة |
تحليل أداء العملات الرئيسية وتأثير السندات
ساهمت تحركات وزارة الخزانة الأميركية بشكل مباشر في إعادة ترتيب الأوراق داخل سوق العملات، حيث أدى انخفاض عوائد السندات إلى تخفيف الضغوط البيعية التي كانت تلاحق الأصول ذات المخاطر العالية، وهو ما سمح لليورو والجنيه الاسترليني بتحقيق مكاسب سعرية ملحوظة واختراق مستويات مقاومة فنية هامة كانت مستعصية خلال الأسابيع الماضية.
شاهد ايضاً
انعكاسات تراجع الدولار على العملات الآسيوية
ألقى تراجع مؤشر الدولار بظلاله الإيجابية على العملة اليابانية التي كانت تعاني من ضغوط هبوطية شديدة، حيث ساعد هذا الهبوط في ابتعاد الين عن مناطق التدخل المحتملة، كما أتاح الفرصة لبقية العملات العالمية للتعافي تدريجياً في ظل مناخ استثماري يميل أكثر نحو البحث عن العوائد في أسواق الأسهم والسلع بدلاً من الاحتماء بالعملة الأميركية.
أبرز النقاط الاقتصادية المسجلة
- تراجع مؤشر الدولار بنسبة ملحوظة ليلامس مستويات منتصف مايو.
- وصول الجنيه الاسترليني إلى ذروة سعرية جديدة خلال ربع السنة الحالي.
- نجاح التدخلات الحكومية الأميركية في كبح جماح عوائد السندات المرتفعة.
- استقرار الين الياباني فوق مستويات الدعم الفني التي يراقبها المحللون بدقة.








