نفذت طواقم سلطة الإطفاء والإنقاذ حملة ميدانية واسعة النطاق صباح يوم الأربعاء، بهدف وضع معاناتهم وتحدياتهم الراهنة أمام الرأي العام، خاصة بعد قرار وزارة المالية الأخير القاضي بتقليص ميزانية السلطة العادية بمقدار كبير، مما ينذر بتراجع ملحوظ في جودة الخدمات المقدمة ويهدد سلامة الجمهور بشكل مباشر.
تأثيرات التقليصات المالية على قطاع الإنقاذ
يشكل خفض الميزانية العادية عائقاً حقيقياً أمام قدرة السلطة على أداء مهامها الحيوية، حيث من المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تراجعاً في كفاءة الاستجابة لحالات الطوارئ، فضلاً عن الضغوطات الإضافية التي ستواجهها الكوادر الميدانية نتيجة نقص الموارد المالية اللازمة للتشغيل والتطوير.
شاهد ايضاً
| البند | القيمة المالية | التأثير المتوقع |
|---|---|---|
| تقليص الميزانية العادية | 30 مليون شاقل | تأثير سلبي على الخدمات والجمهور |
تحركات نقابية ميدانية لكسب الدعم الشعبي
بادر أفراد سلطة الإطفاء بالنزول إلى مفارق الطرق الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد، حيث قاموا بتوزيع نشرات توضيحية صادرة عن نقابة العاملين تهدف إلى شرح أبعاد الأزمة للمواطنين، مؤكدين على ضرورة وجود موقف شعبي مساند ومؤازر لمطالبهم العادلة لضمان استمرارية عمل السلطة بأعلى المعايير الأمنية والوقائية.
- توعية المواطنين بحجم التحديات والضغوطات التي تواجه طواقم الإطفاء.
- الدعوة لتضامن مجتمعي واسع ضد سياسة التقليص المالي المقررة.
- التأكيد على أن استقرار ميزانية السلطة هو ضمان للأمان الشخصي لكل مواطن.







