التقرير في نقاط:
- استقرار الذهب عيار 21 عند 6325 جنيهًا رغم صعود الأوقية عالميًا.
- عيار 21 تذبذب بين 6215 و6435 جنيهًا خلال الأسبوع.
- ضعف الطلب وحذر المتعاملين حدّا من صعود الذهب محليًا.
- الفجوة السعرية بين المحلي والعادل تراوحت بين -42.7 و+20.07 جنيهًا.
- العرض والطلب وسعر الدولار يحددان اتجاه الذهب في مصر.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 29 أغسطس وحتى 5 سبتمبر 2026، رغم ارتفاع سعر الأوقية عالميًا بنحو 12 دولارًا، في مؤشر على تباين حركة الذهب بين الأسواق العالمية والمحلية، وسط تأثير عوامل العرض والطلب وسعر الصرف ومستويات الطلب على حركة الأسعار في مصر، وفقًا لبيانات وتحليلات منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات صادرة اليوم السبت.
وارتفع سعر الذهب عالميا خلال الأسبوع من نحو 4455 دولارًا إلى 4467 دولارًا للأوقية، بينما استقر سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عند 6325 جنيهًا للجرام في بداية الأسبوع ونهايته.
وسجل الذهب عيار 24 نحو 7228 جنيهًا للجرام، وبلغ عيار 18 نحو 5421 جنيها، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه، في حين بلغت الأوقية العالمية في آخر تحديثات يوم السبت نحو 4431 دولارا.
صعود عالمي دون انعكاس كامل محليًا
قال المهندس سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أداء الذهب خلال الأسبوع الماضي كشف عن تفاوت واضح بين حركة السوق المحلية والأسواق العالمية موضحا أن ارتفاع أسعار الذهب عالميا لم ينعكس بصورة كاملة على الأسعار في مصر.
وأرجع إمبابي ذلك إلى ضعف الطلب نسبيًا وزيادة حالة الحذر بين المستهلكين والمتعاملين، بما حد من انتقال التحركات العالمية إلى السوق المحلية بالوتيرة نفسها.
وأضاف أن الفجوات السعرية التي ظهرت خلال الأسبوع تعكس استمرار السوق المحلية في مرحلة تصحيح، مشيرًا إلى أن المستثمر قصير الأجل قد يفضل الانتظار لحين اتضاح اتجاهات السوق، خاصة مع ترقب قرارات أسعار الفائدة الأمريكية خلال سبتمبر.
عيار 21 يستقر رغم التذبذب
بدأ الذهب عيار 21 الأسبوع عند مستوى 6325 جنيهًا للجرام، وأنهاه عند المستوى نفسه، ليسجل استقرارًا كاملًا على أساس أسبوعي، رغم تحركات سعرية ملحوظة شهدتها السوق خلال جلسات التداول.
وسجل عيار 21 أدنى مستوى له خلال الأسبوع عند نحو 6215 جنيهًا للجرام في الأول من سبتمبر، متأثرًا بتراجع أسعار الذهب عالميًا عقب صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية.
في المقابل، ارتفع الذهب عيار 21 إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند نحو 6435 جنيهًا للجرام في الثالث من سبتمبر، بفارق بلغ نحو 220 جنيهًا بين أدنى وأعلى مستوى، وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 3.54%.
وبلغت الفجوة بين أعلى وأدنى إغلاق يومي نحو 195 جنيهًا، بما يعكس ارتفاع مستوى التذبذب وعدم وضوح اتجاه الذهب على المدى القصير.
شاهد ايضاً
وتحرك الذهب عيار 24 خلال الأسبوع بين نحو 7234 و7380 جنيهًا للجرام، بينما تراوح عيار 18 بين نحو 5244 و5535 جنيهًا للجرام.
الذهب العالمي يتحرك بقوة
في المقابل، شهدت أسعار الذهب العالمية تحركات أكثر حدة خلال الأسبوع، حيث ارتفعت الأوقية إلى نحو 4376 دولارًا يوم الأربعاء، قبل أن تواصل صعودها إلى مستويات قاربت 4509 دولارات يوم الخميس، وسط المخاوف الجيوسياسية وتحركات الأسواق المرتبطة بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
وأظهرت بيانات آي صاغة تحرك سعر الأوقية من مستويات تقارب 4328.88 دولار إلى نحو 4430.71 دولار خلال الفترة من الأول وحتى الرابع من سبتمبر، قبل تغير مستويات الإغلاق والتحديثات اللاحقة.
وأكدت المنصة أن قوة التحركات العالمية لم تنعكس بالصورة نفسها على السوق المصرية، في ظل تأثر التسعير المحلي بمستويات العرض والطلب، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
فجوة بين السعر المحلي والسعر العادل
ورصدت آي صاغة تحركات متباينة في الفجوة السعرية بين الذهب المتداول محليًا والسعر العادل المحسوب وفق سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار.
وتراوحت الفجوة السعرية خلال الأسبوع بين نحو -42.7 جنيه و+20.07 جنيه للجرام، بما يعكس تغير مستويات التسعير المحلية مقارنة بالقيمة النظرية للذهب وفق الأسعار العالمية وسعر الصرف.
وسجلت الفجوة في 31 أغسطس نحو -42.7 جنيه، قبل أن تتحول في الأول من سبتمبر إلى نحو +20.07 جنيه، ثم تتقلص في الثالث من سبتمبر إلى نحو +6.41 جنيه، بما يشير إلى اقتراب السعر المحلي من مستوياته العادلة.
العرض والطلب يحددان اتجاه السوق
وأوضحت منصة آي صاغة أن الفجوات السعرية بين الذهب المحلي والسعر العادل ترتبط بعدة عوامل، من بينها مستويات العرض والطلب، وتكاليف التداول والتوزيع، وهوامش التجار، إلى جانب مدى استجابة السوق المحلية للتحركات العالمية.
وتكشف حركة الذهب خلال الأسبوع عن سوق محلية لم تتبع الصعود العالمي بصورة كاملة، رغم ارتفاع الأوقية، إذ ظل عيار 21 عند مستوى 6325 جنيهًا في بداية ونهاية الفترة، بينما شهد خلال الأسبوع تذبذبات حادة بين 6215 و6435 جنيهًا.







