ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم السبت 5-9-2026 بقيمة 5 جنيهات للجرام خلال تعاملات اليوم، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته المحدودة رغم استمرار الضغوط التي تشهدها الأسواق العالمية، ليسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية – نحو 6330 جنيهًا للجرام، في الوقت الذي أغلقت فيه بورصة المعادن الدولية على تراجع سعر الأوقية إلى 4429 دولارًا، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وقال مصدر مسئول في شعبة الذهب ، إن الزيادة المحدودة جاءت نتيجة تحركات العرض والطلب بالسوق المحلية، رغم الأداء السلبي للذهب عالميًا، حيث حافظت الأسعار على قدر من التماسك بدعم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
- عيار 24: 7235 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 6330 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5425 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 4220 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 50640 جنيهًا.
وتظل الأسعار المعلنة استرشادية، وقد تختلف بصورة طفيفة من تاجر لآخر وفقًا لقيمة المصنعية وآليات العرض والطلب داخل كل منطقة.
تراجع عالمي رغم الارتفاع المحلي
وجاء تحرك السوق المحلية بالتزامن مع إغلاق بورصة المعادن الثمينة على انخفاض، حيث هبطت الأوقية إلى نحو 4429 دولارًا، بعدما تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أفضل من توقعات الأسواق، وهو ما عزز رهانات المستثمرين على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
شاهد ايضاً
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، بينما تزيد قوة الدولار من تكلفة شراء المعدن النفيس بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما يضغط على الأسعار العالمية.
ترقب لقرارات الفيدرالي واتجاهات السوق
ويرى متعاملون أن السوق المحلية ما زالت تتحرك بوتيرة تختلف نسبيًا عن الأسواق العالمية، في ظل استمرار الطلب على الذهب باعتباره أداة للادخار، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار محليًا، وهو ما ساهم في الحد من تأثير الهبوط العالمي على الأسعار داخل مصر.
ومن المتوقع أن تظل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بصورة رئيسية بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية وتحركات الدولار، وهي عوامل ستحدد اتجاه الأوقية عالميًا، ومن ثم مسار أسعار الذهب في السوق المحلية خلال الأسابيع المقبلة.







