قال جيتس في مقابلة مع رويترز إن الحكومات لم تصل بعد إلى مرحلة دراسة تداعيات الذكاء الاصطناعي بشكل كاف، مشيرا إلى أن سرعة التطور التكنولوجي تتطلب استعدادات واسعة قد تؤثر على الوظائف والنسيج الاجتماعي.
ركز جيتس على المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، ومنها تأثيره على سوق العمل، واله جمات الإلكترونية، والاعتماد المفرط على روبوتات المحادثة، رغم تحذيراته السابقة من تفاؤله بالتكنولوجيا.
رأى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة إذا تم تطويره بشكل عادل، وأعلنت مؤسسته عن استثمار مليار دولار خلال العامين المقبلين لتوسيع الوصول إلى أدواته في مجالات التعليم والصحة والزراعة.
شاهد ايضاً
كما ستعمل على تطوير نماذج لغة متعددة اللغات لتعزيز الاستفادة، مع التركيز على التطبيقات الصحية، حيث يملك الذكاء الاصطناعي إمكانيات كبيرة في تسريع اكتشاف الأدوية وتحسين الرعاية الصحية.
دعا جيتس إلى تعاون بين واشنطن وبكين، مؤكدا أن مواجهة المخاطر تتطلب جهدا مشتركا، خاصة مع تزايد الاستثمارات في التكنولوجيا، رغم تأخر السياسات التنظيمية، وأوضح أن علاقته برجل الأعمال جيفري إبستين لم تؤثر على عمل مؤسسته، موضحا أن هدفه كان تمويل قضايا الصحة العالمية وأنه ندم على علاقته به.


