متداولون في بورصة نيويورك – صورة: رويترز
انخفضت أسعار النفط، وارتفعت أسعار الذهب على الرغم من رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
– تراجعت أسعار النفط العالمية وانخفضت في 16 سبتمبر، بعد أنباء عن عرض المملكة العربية السعودية بيع شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان، مما خفف إلى حد ما المخاوف بشأن اضطرابات الإمداد المحتملة من الشرق الأوسط.
في تمام الساعة الثامنة صباحاً من يوم 17 سبتمبر (بتوقيت فيتنام)، انخفضت أسعار خام برنت بنسبة 1.1% لتصل إلى 104.41 دولاراً للبرميل. كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.19% ليصل إلى 101.21 دولاراً للبرميل.
بينما انخفضت أسعار النفط، واصل الدولار الأمريكي اتجاهه الصعودي. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، وهو مؤشر يقيس قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة من ست عملات رئيسية تشمل اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والكرونة السويدية والفرنك السويسري، بنسبة 0.02% ليصل إلى 100.33 نقطة.
في السادس عشر من سبتمبر (بتوقيت الولايات المتحدة)، وافق الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية إضافية، ليصل سعر الفائدة القياسي إلى 3.75-4%. وتُعد هذه المرة الأولى التي يرفع فيها البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط استمرار ارتفاع معدلات التضخم.
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إن التضخم لا يزال مرتفعاً، وأن هذه الخطوة التشديدية تهدف إلى إعادة التضخم إلى هدف 2% بشكل أسرع.
يأتي هذا القرار وسط دعوات متكررة من الرئيس دونالد ترامب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. وعقب الاجتماع، واصل ترامب انتقاده لرفع أسعار الفائدة، مؤكداً أن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن تكون عند 1% أو أقل.
ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ بمقدار 41 دولارًا هذا الصباح، متجاوزة حاجز 4300 دولار للأونصة، على الرغم من قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة. وقبل هذا الارتفاع، كانت أسعار الذهب العالمية قد انخفضت في وقت ما إلى حوالي 4260 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى لها منذ شهر ونصف.
– محلياً، شهد سوق النقد تحركات متباينة عبر مختلف آجال الاستحقاق. ووفقاً لجمعية أبحاث سوق ما بين البنوك في فيتنام، انخفض متوسط سعر الفائدة بالدونغ الفيتنامي في سوق ما بين البنوك في 15 سبتمبر/أيلول بمقدار 0.8 نقطة مئوية لآجال الاستحقاق القصيرة، بينما ارتفع بمقدار 0.03 إلى 0.8 نقطة مئوية لآجال الاستحقاق لمدة أسبوعين وشهر واحد مقارنةً ببداية الأسبوع.
قد يعجبك أيضاً
وبالتحديد، انخفض معدل الفائدة لليلة واحدة إلى 4.4% سنوياً، ومعدل الفائدة لأسبوع واحد إلى 4.5% سنوياً. في المقابل، ارتفع معدل الفائدة لأسبوعين إلى 5% سنوياً، بينما ارتفع معدل الفائدة لشهر واحد ارتفاعاً طفيفاً إلى 6.03% سنوياً.
لمحة سريعة عن أسواق الأسهم العالمية
تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل حاد بعد رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. عند إغلاق التداول في 16 سبتمبر، انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 631.21 نقطة، أو 1.21%، ليصل إلى 51,461.90 نقطة، وكان سهم غولدمان ساكس من بين الأسهم التي مارست ضغطاً كبيراً على المؤشر.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45% إلى 7551.81 نقطة. أما مؤشر ناسداك المركب، فقد استقر تقريباً، متراجعاً بنسبة 0.01% ليغلق عند 25978.42 نقطة.
شاهد ايضاً
– لم تكن بعض الأسواق الآسيوية، بما في ذلك فيتنام، قد فتحت أبوابها بعد في 17 سبتمبر، لذلك لم تكن ردود فعل المستثمرين على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة واضحة بعد.
في وقت سابق، ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية في 16 سبتمبر. وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.7%، ليصل إلى 63923 نقطة.
في الصين، ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.2% ليصل إلى 24,713.78 نقطة، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.7% ليصل إلى 3,891.60 نقطة. كما أغلقت الأسواق في كوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا والهند وإندونيسيا على ارتفاع.
استأنف المستثمرون الأجانب عمليات الشراء الصافية، مما دعم معنويات السوق – صورة: كوانغ دينه
على الصعيد المحلي، وبعد جلسة التعافي السابقة، استمر سوق الأسهم في التقلب. ارتفع مؤشر VN-Index بشكل طفيف في بداية الجلسة، متجهاً نحو مستوى 1820 نقطة، لكنه واجه ضغوط بيع وتراجع في مرحلة ما لاختبار مستوى 1800 نقطة.
عند إغلاق التداول، انخفض مؤشر VN-Index بمقدار 1.04 نقطة، أو 0.06%، ليصل إلى 1810.11 نقطة، ولكنه لا يزال فوق مستوى 1800 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر VN30 بمقدار 3.15 نقطة، أو 0.16%، ليصل إلى 1954.29 نقطة.
قد يعجبك أيضاً
توقعات مؤشر VN
بحسب شركات الأوراق المالية، يشهد مؤشر VN-Index تحسناً على المدى القريب، حيث يبقى المؤشر فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم (MA200). ولترسيخ هذا التعافي، يحتاج مؤشر VN-Index إلى تجاوز مستوى 1820 نقطة، بينما يحتاج مؤشر VN30 إلى اختراق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، والذي يُعادل تقريباً 1960 نقطة، مصحوباً بتحسن في السيولة.
ومن الملاحظ أن المستثمرين الأجانب كانوا مشترين صافين لثلاث جلسات متتالية، بعد فترة طويلة من البيع الصافي. ووفقًا لبيانات شركات الأوراق المالية، بلغ صافي بائعي المستثمرين الأجانب، خلال الفترة من عام 2019 إلى أغسطس 2026، حوالي 381.754 مليار دونغ فيتنامي، أي ما يعادل 15.2 مليار دولار أمريكي؛ بينما سجلوا في عام 2022 وحده صافي مشتريات بقيمة 26.838 مليار دونغ فيتنامي.
قبل الوصول إلى مرحلة الترقية الرسمية في 21 سبتمبر، تعتقد شركات الأوراق المالية أن عودة صافي الشراء من قبل المستثمرين الأجانب تدعم معنويات السوق.
يُظهر التدفق النقدي علامات تحسن عند مستويات الأسعار المنخفضة، مما يسمح للمستثمرين الذين يمتلكون حيازات منخفضة من الأسهم بالنظر في تجميع الأسهم بشكل انتقائي في الشركات ذات الأساسيات القوية وآفاق النمو.
المصدر:







