توقعات أسعار الذهب عالميًا بعد اجتماع «الفيدرالي الأمريكي»

شهد الذهب تقلبات حادة عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعدما رفع البنك سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، في أول زيادة للفائدة منذ 2023، كما أظهرت توقعات أعضاء الفيدرالي أن 16 من أصل 18 مسؤولًا يتوقعون زيادة أخرى للفائدة قبل نهاية 2026، وفقا لرويترز.

توقعات الذهب بعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي

ورغم أن قرار رفع الفائدة ضغط على الذهب في البداية، فإن المعدن النفيس ارتد بقوة خلال تعاملات الخميس 17 سبتمبر، ووفق رويترز، ارتفع الذهب الفوري بنحو 2.3% إلى 4360.36 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.

فماذا يعني ذلك للذهب خلال الفترة المقبلة؟

على المدى القصير: يظل الذهب معرضًا لضغوط وتقلبات، خصوصًا مع استمرار احتمالات رفع الفائدة الأمريكية مجددًا.الدولار وعوائد السندات: أي ارتفاع جديد في الدولار أو عوائد الخزانة قد يضغط على الذهب، بينما تراجع الاثنين قد يدعم المعدن.إذا هدأت توقعات رفع الفائدة: قد يحصل الذهب على دعم إضافي، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم والديون والعجز المالي الأمريكي.

المشهد ليس هبوطيًا بشكل مباشر: فبعد الهبوط الأول عقب قرار الفيدرالي، عاد الذهب للارتفاع بأكثر من 2% في اليوم التالي، ما يوضح أن السوق لا تتحرك وفق الفائدة وحدها، وبالتالي، المشهد الحالي للذهب هو صراع بين ضغط الفائدة المرتفعة من جهة، ودعم ضعف الدولار وتراجع العوائد ومخاوف التضخم والديون من جهة أخرى، لذلك قد تستمر التحركات الحادة خلال الفترة المقبلة بدلًا من اتجاه سعري واحد واضح.

سوق الذهب في مصر بعد اجتماع الفيدرالي؟

بالنسبة للسوق المصرية، سعر الذهب لا يعتمد على السعر العالمي فقط، وإنما يتأثر أيضًا بـسعر الدولار أمام الجنيه وحركة الطلب المحلي، لذلك فإن أي صعود عالمي للذهب مع ارتفاع الدولار محليًا يمكن أن ينعكس بصورة أكبر على أسعار الجرام في مصر.

وبحسب الأسعار التي أرسلتها، سجل عيار 21 نحو 6340 جنيهًا للبيع و6310 جنيهات للشراء، ما يجعل متابعة حركة الأوقية والدولار معًا أهم من متابعة قرار الفيدرالي منفردًا.