شهدت أسعار الذهب تحركات عاصفة مع افتتاح تداولات فجر اليوم الاثنين العشرين من أبريل، حيث سجل المعدن الأصفر فجوة سعرية هابطة بلغت مئة دولار دفعة واحدة، ليهبط من مستوى 4830 دولاراً إلى 4730 دولاراً للأونصة في الدقائق الأولى من الافتتاح، قبل أن ينجح في استرداد نحو 80 دولاراً من خسائره ليتداول بالقرب من مستويات 4810 دولارات، في مشهد يعكس حالة الارتباك الشديدة التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة التطورات العسكرية المفاجئة في منطقة الخليج العربي.
ويرتبط هذا التذبذب الحاد في أسعار الذهب بشكل مباشر بالتصعيد الراهن في مضيق هرمز، وهو ما أدى في البداية إلى ضغوط بيعية ناتجة عن «تصفية المراكز» لتغطية الخسائر في أسواق الأسهم والتعامل مع قفزة أسعار النفط التي تجاوزت سبعة بالمئة، حيث لجأ المستثمرون لتسييل بعض حيازات الذهب مع افتتاح الفجوة السعرية.
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تطور ميداني خطير، مؤكداً أن البحرية الأميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني وقامت بالاستيلاء عليها بالكامل.
شاهد ايضاً
وفي المقابل رفعت طهران من حدة نبرتها التحذيرية، معلنة أن أي سفينة تقترب من مضيق هرمز ستُعامل كطرف منتهك لاتفاق وقف إطلاق النار، هذا التهديد دفع بالعديد من الناقلات التجارية إلى التراجع عن عبور الممر الملاحي، ليعود الإغلاق مجدداً بعد ساعات قليلة من إعلان طهران فتحه جزئياً.
من جهتها بددت طهران التفاؤل الأميركي، مؤكدة على لسان مسؤوليها عدم وجود «أفق واضح» للتوصل إلى تسوية في الوقت الراهن، ويأتي هذا الجمود السياسي وسط سباق مع الزمن، حيث من المقرر أن ينتهي مفعول وقف إطلاق النار الحالي غداً الثلاثاء، ما يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان مع احتمال عودة الأعمال العدائية الشاملة وتوقف إمدادات الطاقة العالمية.








