40
.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-image .widget-image-caption{color:var( –e-global-color-text );font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );}]]> .elementor-container{max-width:300px;}]]> .elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-text-editor{font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );color:var( –e-global-color-text );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-stacked .elementor-drop-cap{background-color:var( –e-global-color-primary );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-framed .elementor-drop-cap, .elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-default .elementor-drop-cap{color:var( –e-global-color-primary );border-color:var( –e-global-color-primary );}]]>
.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-text-editor{font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );color:var( –e-global-color-text );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-stacked .elementor-drop-cap{background-color:var( –e-global-color-primary );}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-framed .elementor-drop-cap, .elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-default .elementor-drop-cap{color:var( –e-global-color-primary );border-color:var( –e-global-color-primary );}]]>

فينتك جيت: ريهام علي

.elementor-container{max-width:728px;}.elementor-widget-image .widget-image-caption{color:var( –e-global-color-text );font-family:var( –e-global-typography-text-font-family ), Sans-serif;font-weight:var( –e-global-typography-text-font-weight );}]]>

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تذبذبًا حادًا خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2026، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار عالميًا ومحليًا. وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 35 جنيهًا، بما يعادل 0.5%، لينخفض من 7035 جنيهًا إلى 7000 جنيه خلال فترة التحليل، بحسب بيانات منصة «آي صاغة».وسجل الذهب أدنى مستوياته مساء الثلاثاء 21 أبريل عند 6950 جنيهًا للجرام من عيار 21، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره خلال تعاملات الأربعاء 22 أبريل. وفي السياق نفسه، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7990 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5990 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 55920 جنيهًا.

تصاعد التوترات الجيوسياسية

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن السوق المحلية تأثرت بشكل مباشر بحالة التذبذب العنيف التي شهدتها الأسعار العالمية، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس بوضوح على حركة الذهب في السوقين العالمية والمحلية. وأضاف أن سعر صرف الدولار في مصر استقر عند نحو 51.8 جنيه خلال يومي 20 و21 أبريل، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 52 جنيهًا في 22 أبريل، وهو ما كان من المفترض أن يدعم أسعار الذهب محليًا، إلا أن هذا الأثر ظل محدودًا أمام الضغوط القادمة من السوق العالمية.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي شهدت تقلبات واضحة خلال الأيام الثلاثة، إذ سجلت نحو 48.11 جنيه، بما يعادل 0.69%، في 20 أبريل، قبل أن تتسع إلى 95.61 جنيهًا، بنسبة 1.39%، في 21 أبريل، ثم تتراجع مجددًا إلى 41.14 جنيهًا، بنسبة 0.59%، في 22 أبريل.

وأشار إلى أن هذا الاتساع الكبير في الفجوة السعرية يعكس بطء انتقال الانخفاضات العالمية إلى السوق المحلية، في ظل اتجاه بعض التجار إلى الحفاظ على هوامش ربح أوسع خلال فترات عدم اليقين، مؤكدًا أن هذا السلوك يعد طبيعيًا في أوقات التذبذب الحاد.وفيما يتعلق بحركة العرض والطلب، أوضح إمبابي أن محدودية التراجع في سعر الإغلاق، رغم الهبوط الأكبر عالميًا، تعكس استمرار قوة الطلب المحلي، حيث استغل بعض المشترين انخفاض الأسعار باعتباره فرصة للشراء عند مستويات أقل.

تراجعًا ملحوظًا

وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال فترة التحليل، إذ انخفضت الأونصة من 4794.63 دولارًا يوم الإثنين 20 أبريل إلى 4720.86 دولارًا يوم الثلاثاء 21 أبريل، بنسبة تراجع بلغت 1.54%، قبل أن ترتفع مجددًا إلى 4757.03 دولارًا يوم الأربعاء 22 أبريل، ليصل إجمالي التراجع خلال الفترة إلى 37.60 دولارًا، بما يعادل 0.78%.

وجاء هذا الأداء المتقلب مدفوعًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما مع التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، والتي تضمنت استيلاء البحرية الأمريكية على سفينة إيرانية، وردًا إيرانيًا باستهداف سفن، ما تسبب في اضطرابات بإمدادات الطاقة ورفع أسعار النفط.

وساهمت هذه التطورات في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما عزز توقعات استمرار السياسات النقدية المتشددة، وهو ما شكل ضغطًا على أسعار الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. وفي المقابل، أسهمت الأنباء المتداولة بشأن احتمالية عقد مفاوضات سلام، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي، في تهدئة الأسواق مؤقتًا، وهو ما انعكس في التذبذب الحاد خلال تعاملات 21 أبريل.كما أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على موقفه الحذر، في ظل استمرار ارتفاع معدلات التضخم التي سجلت نحو 3.58% في منتصف أبريل،

إلى جانب الاستقرار النسبي في سوق العمل، وهو ما يقلل من فرص خفض أسعار الفائدة على المدى القريب. وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف إلى 98.35 نقطة، ما قدم دعمًا محدودًا للذهب، إلا أن هذا الدعم ظل أقل تأثيرًا من ضغوط ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

محللو السوق

ويرى محللو السوق أن التراجع الأخير في أسعار الذهب لا يعكس ضعفًا في الأساسيات، بقدر ما يرتبط بضغوط سيولة قصيرة الأجل، حيث تميل الأسواق إلى تصفية بعض المراكز خلال فترات التوتر، قبل أن يستعيد الذهب دوره التقليدي كملاذ آمن مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية والضغوط التضخمية.

وفيما يتعلق بالتوقعات، قال إمبابي إنه من المرجح أن يتحرك الذهب عالميًا في نطاق يتراوح بين 4700 و4800 دولار للأونصة، بينما يتراوح محليًا بين 6950 و7050 جنيهًا لعيار 21، في ظل استمرار حالة الترقب لأي تطورات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل للأسعار.وأضاف أن استمرار الضغوط قد يدفع الذهب لاختبار مستوى دعم عند 4546 دولارًا للأونصة، في حين أن نجاح أي مفاوضات سلام قد يسهم في استقرار أسعار النفط دون مستوى 95 دولارًا للبرميل، مع إمكانية صعود الذهب إلى نحو 4840 دولارًا.

كما تتوقع مؤسسات مالية كبرى، من بينها JPMorgan وGoldman Sachs، أن يتحرك الذهب ضمن نطاق واسع يتراوح بين 4000 و6300 دولار للأونصة، مع متوسط متوقع يتراوح بين 4750 و5500 دولار بنهاية العام. وتتمثل أبرز العوامل الداعمة لهذه التوقعات في احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب، واحتمالات خفض الفائدة في مرحلة لاحقة، بينما تشمل العوامل الضاغطة استمرار السياسة النقدية المتشددة، وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وضغوط السيولة في الأسواق.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:

قد تعجبك أيضاً

.elementor-container{max-width:300px;}]]>