شهدت أسعار الفضة انخفاضًا جديدًا، خلال تعاملات اليوم الاربعاء 22-4-2026، متأثرة بالانخفاض في أسعار الأونصة عالميًّا، رغم استمرار صعود سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية.
وقال متعاملون في سوق المعادن الثمينة إن التراجع جاء نتيجة ضغوط خارجية مرتبطة بهبوط الطلب العالمي وتراجع الأونصة في الأسواق الدولية، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية.
أسعار الفضة في مصر
وسجلت الفضة عيار 999- وهو أنقى أنواع الفضة- نحو 128.75 جنيه للجرام، مقارنة بنحو 129.87 جنيه في تعاملات سابقة، بتراجع قدره 1.12 جنيه.
أما عيار 925 فسجل نحو 119.25 جنيه للجرام، في حين سجل عيار 900 نحو 116 جنيهًا للجرام، منخفضًا من مستوى 118 جنيهًا، بتراجع بلغ نحو 2 جنيه للجرام.
وعلى مستوى المنتجات الاستثمارية، تراجع سعر الجنيه الفضة ليسجل نحو 954 جنيهًا مقارنة بنحو 970 جنيهًا، بخسارة قدرها 16 جنيهًا تقريبًا.
هبوط سعر الفضة عالميًا
كما سجلت الأونصة عالميًّا نحو 77.7 دولار، مقارنة بنحو 80 دولارًا في الجلسات السابقة، بتراجع يقارب 2.3 دولار للأونصة، وهو ما ضغط على الأسعار المحلية بالسوق المصرية.
شاهد ايضاً
وأوضح خبراء في سوق المعادن أن التراجع في الفضة يأتي رغم صعود سعر الدولار أمام الجنيه إلى مستويات تقارب 52 جنيهًا في البنوك، وهو ما كان من المفترض أن يدعم الأسعار محليًّا، إلا أن تأثير الهبوط العالمي كان أقوى خلال هذه الفترة.
وأضافوا أن الفضة تتحرك عادة في اتجاهات مرتبطة بالأسواق العالمية بشكل أكبر من الذهب في بعض الفترات، خاصة مع ارتباطها بالطلب الصناعي في قطاعات مثل الطاقة الشمسية والإلكترونيات، مما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية.
وأشاروا إلى أن تراجع الأونصة عالميًّا جاء نتيجة عمليات جني أرباح من المستثمرين، إلى جانب تراجع التوقعات بشأن الطلب الصناعي في بعض الأسواق الكبرى، وهو ما انعكس سريعًا على الأسعار الفورية.
وتوقع متعاملون أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع ترقب بيانات اقتصادية عالمية جديدة، إلى جانب تحركات الدولار وأسعار الفائدة، والتي ستحدد اتجاه السوق، سواء بالصعود أم الهبوط.
وأكدوا أن السوق المحلية ستظل مرتبطة بشكل مباشر بتحركات البورصات العالمية، خاصة في ظل محدودية الإنتاج المحلي واعتماد التسعير على السعر العالمي وسعر الصرف.








