سجّلت أسعار الذهب تراجعاً قدره 47 دولاراً في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 أبريل/نيسان 2026، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ضغط على المعدن النفيس رغم طبيعته كملاذ آمن.
وبحلول الساعة 9:05 مساءً بتوقيت غرينتش.، تراجع الذهب الفوري إلى نحو 4692.14 دولار للأوقية منخفضاً بنحو 0.96%، بينما أغلق الذهب في عقود كومكس عند نحو 4705.10 دولار للأوقية، نقلاً عن رويترز.
التضخم يضغط بدلاً من أن يدعم الذهب
جاء هذا التراجع رغم استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي عادةً ما يدعم الذهب، لكن هذه المرة كان التأثير عكسياً في التوترات، إذ يعتبر الذهب الملاذ الآمن التقليدي وقت الأزمات. ولكن في هذه الازمة منذ بدء الحرب الأمر مختلف.
السبب الرئيسي هو أن ارتفاع أسعار النفط، التي تجاوزت 100 دولار للبرميل، أدى إلى زيادة مخاوف التضخم عالمياً، وهو ما يدفع الأسواق لتوقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وفي بيئة الفائدة المرتفعة، يفقد الذهب جاذبيته لأنه أصل لا يدر عائداً مقارنة بالسندات أو الأصول ذات العائد، نقلاً عن رويترز.
شاهد ايضاً
الدولار وعوائد السندات يزيدان الضغط
تعرض الذهب أيضًا لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأميركية، وقوة الدولار.
وهما عاملان يجعلان الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويقللان من جاذبيته الاستثمارية.
كما عززت التطورات في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً، أسعار النفط بشكل كبير، وهو ما انعكس مباشرة على توقعات التضخم.
لم يكن الذهب وحده في التراجع، إذ انخفضت أيضاً الفضة بنحو 3%، والبلاتين أكثر من 3% والبلاديوم بأكثر من 5%.








