يشهد القطاع المصرفي في مصر حالة من النشاط الملحوظ مع تزايد توجه المواطنين نحو أدوات الادخار الآمنة، بحثًا عن مصادر دخل ثابت في ظل تحركات أسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، يطرح البنك الأهلي المصري باقة متنوعة من الشهادات الادخارية بعوائد تنافسية، تتيح تحقيق دخل دوري يلبي احتياجات شرائح واسعة من العملاء.

وفي جانب متصل، أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعية التعامل بشهادات الادخار البنكية، موضحة أن العوائد الناتجة عنها تُعد أرباحًا استثمارية جائزة شرعًا، وليست من قبيل الربا، في ضوء طبيعة عمل البنوك الحديثة القائمة على الاستثمار والتمويل.

شعار واجهة البنك الأهلي المصري – تعبيرية بواسطة خاص مصر

الشهادة البلاتينية الثلاثية.. عائد ثابت بعد التعديل

أقر البنك الأهلي مؤخرًا رفع العائد على الشهادة البلاتينية الثلاثية ذات أجل 3 سنوات، ليصل إلى 17.75% سنويًا بدورية صرف منتظمة، بدلًا من 16%، في خطوة تستهدف تعزيز جاذبية المنتج الادخاري.

وتبدأ فئات الشراء من 1000 جنيه ومضاعفاتها، وتُتاح للأفراد الطبيعيين فقط، مع إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة أو إصدار بطاقات ائتمانية مقابلها، فضلًا عن إمكانية الاسترداد بعد مرور 6 أشهر وفقًا للضوابط.

ويتيح استثمار مليون جنيه في هذه الشهادة تحقيق عائد شهري يقترب من 14,700 جنيه، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن دخل ثابت يغطي الالتزامات الشهرية.

شهادة استثمار “ب”.. دخل ربع سنوي مستقر

ضمن الأوعية الادخارية التقليدية، يقدم البنك الأهلي شهادة استثمار “ب” لمدة 3 سنوات، بعائد ثابت يصل إلى 15% سنويًا يُصرف كل 3 أشهر.

وتبدأ فئات الشراء من 500 جنيه ومضاعفاتها، وتُتاح للمصريين والأجانب، بما في ذلك القُصّر، مع إمكانية الاقتراض بضمانها واستردادها بعد 6 أشهر.

وعند استثمار 200 ألف جنيه، يمكن تحقيق عائد سنوي يبلغ 30 ألف جنيه، بما يعادل 7,500 جنيه كل 3 أشهر، وهو ما يوفر مصدر دخل دوري مناسب لمن لا يفضلون العائد الشهري.

الشهادة البلاتينية المتدرجة.. عائد مرتفع في البداية

كما يطرح البنك الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج لمدة 3 سنوات، والتي تقدم عائدًا سنويًا متناقصًا يبدأ من 22% في السنة الأولى، ثم 17.5% في السنة الثانية، و13% في السنة الثالثة.

وتُعد هذه الشهادة خيارًا ملائمًا للراغبين في تحقيق أعلى عائد ممكن خلال السنة الأولى من الاستثمار، حيث يمكن لاستثمار 500 ألف جنيه أن يحقق عائدًا يصل إلى 110 آلاف جنيه في العام الأول، قبل أن يتراجع تدريجيًا في السنوات التالية.

اقرأ أيضاً: من الفردان إلى طابا.. قطار التنمية يشق طريقه في قلب سيناء

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط