20
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب في السوق المصرية سجلت تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بانخفاض سعر الأونصة عالميًا بنحو 2.5%، لتغلق عند مستوى 4709 دولارات، إلى جانب استمرار حالة التذبذب في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما انعكس على آليات التسعير محليًا.
وأوضح، في التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب، أن عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – تراجع بنسبة 0.7% خلال الأسبوع، حيث افتتح التعاملات عند مستوى 7040 جنيهًا للجرام، قبل أن يغلق عند 6990 جنيهًا، بعدما سجل أدنى مستوى له عند 6940 جنيهًا.
وأشار واصف إلى أن حركة السوق جاءت في نطاق عرضي مائل للهبوط، في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار، نتيجة التغيرات في المؤشرات العالمية، خاصة تحركات أسعار النفط والدولار، والتي تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد اتجاهات الذهب.
شاهد ايضاً
وأضاف أن التذبذب كان السمة الغالبة على أداء السوق خلال الفترة الأخيرة، بفعل تداخل عدة عوامل، في مقدمتها تراجع أسعار الأونصة عالميًا، والذي فرض ضغوطًا هبوطية، مقابل ارتفاع الدولار محليًا، ما حدّ من وتيرة الانخفاض، وأدى إلى حالة من التوازن النسبي في التسعير.
وفيما يتعلق بالتوقعات، لفت رئيس الشعبة إلى أن الذهب عالميًا أنهى الأسبوع الماضي على انخفاض، عقب موجة صعود استمرت أربعة أسابيع متتالية، متأثرًا بارتفاع الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك تداعيات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.
وأكد أن الأونصة نجحت في التماسك أعلى مستوى الدعم عند 4700 دولار، رغم التقلبات، متوقعًا استمرار التحركات العرضية خلال الأسبوع الجاري، في نطاق سعري يقترب من 100 دولار صعودًا وهبوطًا.








