تحركت أسعار الذهب عالميا في نطاق عرضي – مستوى سعرى محدد دون ارتفاع أو انخفاض- خلال مستهل تعاملات الأسبوع، اليوم الإثنين، وسط تذبذب الدولار وتزايد الترقب لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب متابعة تطورات التهدئة المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق تحليل شركة جولد بيليون.
وسجلت أونصة الذهب ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1% لتصل إلى 4729 دولارا كأعلى مستوى خلال الجلسة، بعد افتتاح عند 4696 دولارا، لتتداول حاليا قرب 4709 دولارات. ويستمر المعدن النفيس في التحرك داخل نطاق عرضي منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بين مستويات 4650 و4750 دولارا، مع بقاء مؤشرات الزخم في المنطقة المحايدة.
أسعار الذهب في مصر
على الصعيد المحلي جاءت الأسعار كالتالي:
– عيار 24: 8006 جنيهات
– عيار 21: 7005 جنيهات
– عيار 18: 6004 جنيهات
– الجنيه الذهب: 56040 جنيها
شاهد ايضاً
ربط محلي: تأثير محتمل لتحريك عوائد الشهادات
يأتي هذا الأداء المتماسك للذهب في مصر بالتزامن مع ترقب السوق لأي تحركات جديدة في أسعار العائد على الشهادات البنكية، خاصة بعد موجات سابقة من رفع الفائدة من قبل البنك المركزي المصري.
وتؤدي زيادة العائد على الشهادات عادة إلى تقليل جاذبية الذهب كأداة ادخارية، باعتباره أصلا غير مدر للعائد، ما يدفع شريحة من المدخرين للتحول إلى الأوعية البنكية ذات العائد المرتفع. في المقابل، فإن تثبيت أو خفض العائد يعيد الزخم للذهب، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتقلبات سعر الصرف.
عوامل خارجية ضاغطة
على المستوى العالمي، تترقب الأسواق نتائج أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد تقارير عن مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز عبر وساطة باكستانية، رغم تعثر سابق بعد إلغاء زيارة مبعوثين أمريكيين.
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط أعلى مستوى 100 دولار للبرميل، نتيجة اضطراب الإمدادات، في تعزيز المخاوف التضخمية عالميا، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددا، الأمر الذي يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير.
في المجمل، يظل الذهب في حالة ترقب مزدوجة، بين قرارات السياسة النقدية عالميا ومحليا، ما يجعل اتجاهه خلال الفترة المقبلة مرهونا بحسم ملفي الفائدة والتوترات الجيوسياسية.








