مباشر- تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع اليوم الثلاثاء، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الذي أبقى المخاوف التضخمية مرتفعة، بينما يترقب المستثمرون قرارات مهمة للبنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان الصراع في الشرق الأوسط قد غيّر توقعات أسعار الفائدة.

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4,628.63 دولارًا للأوقية، مسجلًا أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 1.1% إلى 4,642.90 دولارًا.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، ما أضعف الآمال في التوصل إلى تسوية للصراع الذي عطّل إمدادات الطاقة، وأدى إلى ارتفاع التضخم، وأسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

وقال إدوارد ماير، المحلل لدى “ماريكس”: “التحركات الجيوسياسية لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار الذهب، وفي حال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أو اتفاق مؤقت، فمن المتوقع أن يضعف الدولار، وقد يخترق الذهب مستويات أعلى”.

وارتفع الدولار، كما صعدت أسعار النفط فوق 111 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي.

وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة، وبينما يُعتبر الذهب ملاذًا ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، مما يضغط على جاذبيته.

وأبقى بنك اليابان المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الثلاثاء، لكن ثلاثة من أصل تسعة أعضاء في مجلسه اقترحوا رفع تكاليف الاقتراض، في إشارة إلى مخاوف صانعي السياسات من الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمة الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أيضًا أن يثبت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

ويركز المستثمرون هذا الأسبوع على قرارات البنوك المركزية الأخرى، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا.

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.9% إلى 73.28 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.6% إلى 1,951.33 دولارًا، بينما هبط البلاديوم بنسبة 1.6% إلى 1,453.38 دولارًا.