قال إندرمت جيل، رئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي والنائب الأول للرئيس لاقتصاديات التنمية، إن المخاطر الجيوسياسية وتكرار الصدمات العالمية يؤدي إلى ضعف الاقتصاد.وأوضح في فعالية افتراضية نظمها البنك الدولي بعنوان ” تحديات الصراع والسياسات الصناعية من أجل التنمية” أنه مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، فإن انخفاضًا بنسبة 1% في إنتاج النفط يؤدي إلى زيادة دورية في أسعار النفط بنحو 10%، ما يقارب ضعف الزيادة المسجلة عادة في صدمات إمدادات النفط بشكل عام.وأضاف أن هذه القفزة في الأسعار تؤدي إلى أنواع مختلفة من الإجراءات الاحترازية، ما تسبب حالة من عدم الاستقرار في أسواق السلع الأساسية.وأفاد جيل بأن الأزمة الحالية جاءت في توقيت سيئ للغاية، بعدما بدأت مؤشرات التعافي العالمي في التحسن خلال بداية العام، مؤكدًا أن البنك الدولي اضطر إلى خفض توقعات النمو العالمي من نحو 3% إلى 2.4%، مع تراجع واضح في الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء.وأشار إلى أن الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والهند تبدو أكثر قدرة على الصمود، بينما تواجه دول أخرى في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا ضغوطًا أكبر بكثير.وأضاف أن تكرار الصدمات العالمية يؤدي إلى إضعاف “المخازن المالية” للدول، ما يزيد من مخاطر التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وأزمات الدين.واختتم بأن العالم أقل مرونة مما يبدو، وأن آثار الأزمة الحالية ستظهر تدريجيًا عبر قنوات أسعار الطاقة والغذاء ثم عبر النظام المالي العالمي.
البنك الدولي: قفزة أسعار النفط تدفع لإجراءات احترازية تربك أسواق السلع الأساسية








