انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 21 دولارًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 1 مايو/أيار (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضية مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.
ويتجه المعدن النفيس إلى تسجيل خسائر أسبوعية، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف التضخم وعزّز التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة لمدة أطول.
وكانت أحجام التداول منخفضة، إذ كانت الأسواق المالية في الصين والهند، وهما من أكبر مستهلكي الذهب، مغلقة بسبب العطلات الرسمية.
وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 30 أبريل/نيسان، على ارتفاع أكثر من 68 دولارًا، معوّضة جزءًا من الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسات الـ3 الأخيرة.
أسعار الذهب اليوم
بحلول الساعة 06:36 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:36 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم يونيو/حزيران 2026 بنسبة 0.46%، أو ما يعادل 21.5 دولارًا، لتصل إلى 4608.10 دولارًا للأوقية.
وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.53% إلى 4593.23 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.29%، إلى 73.53 دولارًا للأوقية، كما تراجعت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 0.59% إلى 1976.10 دولارًا للأوقية، في حين هبطت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 0.31%، إلى 1528.39 دولارًا للأوقية.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.17%، ليصل إلى 98.22 نقطة.
معرض مشغولات ذهبية في السعودية – الصورة من رويترز
تحليل أسعار الذهب
قال كبير محللي الأسواق المالية في “كابيتال.كوم” (Capital.com)، كايل رودا: “خلال الجلسة الآسيوية، ستكون السوق ضعيفة للغاية بسبب العطلات الرسمية، لذلك نحن في مفترق طرق، أو على الأقل ننتظر المحفّز التالي لإحداث حركة اتجاهية أكبر”.
وظلّت التوترات الجيوسياسية محط الأنظار بعد أن قالت إيران، أمس الخميس، إنها سترد بـ”ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأميركية إذا جدّدت واشنطن هجماتها، مؤكدة مجددًا مطالبتها بمضيق هرمز.
شاهد ايضاً
واستقرت أسعار خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل مع وصول الجهود المبذولة لحل النزاع الإيراني إلى طريق مسدود.
وتسارع التضخم في الولايات المتحدة في مارس/آذار مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإيرانية، مما عزز التوقعات أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى العام المقبل.
كما قلّصت شركات الوساطة العالمية توقعاتها السابقة تدريجيًا بشأن خفضَين لأسعار الفائدة الأميركية في عام 2026.
وانقسمت التوقعات حاليًا بين تخفيف معتدل وعدم وجود تخفيضات، وسط مخاطر تضخم مستمرة وحذر من جانب صناع السياسات.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، في أعقاب قرارات مماثلة اتخذها الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع، على الرغم من أن جميعها أشارت إلى مخاوف بشأن التضخم.
وفي حين يُنظر إلى الذهب تقليديًا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة التي تهدف إلى كبح ضغوط الأسعار تميل إلى التأثير سلبًا على الطلب على المعدن الذي لا يدرّ عائدًا.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصدر..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.






