مباشر- من المتوقع أن تحقق أكبر خمس شركات تجارية في اليابان أرباحاً قياسية خلال العام الجاري، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة والمعادن الناتج عن اضطرابات الإمداد العالمية، مما دفع أسهم بعضها للوصول إلى مستويات تاريخية.
وتوقعت شركة “ميتسوبيشي” قفزة في صافي أرباحها بنسبة 37% إلى 1.1 تريليون ين بفضل قطاعي الغاز والنحاس، في حين سجل سهم “سوميتومو” ارتفاعاً بنسبة 17% مدفوعاً بتوقعات إيجابية لأسعار النحاس والفحم والألمنيوم.
أكدت شركة ماروبيني سعيها لتوظيف شبكتها العالمية لضمان أمن الطاقة في اليابان، خاصة في تجارة الغاز الطبيعي المسال، حيث تتوقع الشركة زيادة في أرباحها السنوية تتراوح بين 30 إلى 40 مليار ين نتيجة ارتفاع الأسعار.
وتجني هذه الشركات، المدعومة باستثمارات من “بيركشاير هاثاواي” التابعة لوارن بافيت، ثمار استراتيجياتها في قطاع المواد الخام، لتنضم بذلك إلى العمالقة الدوليين الذين يحققون مكاسب طائلة من صدمات الأسعار الحالية.
شاهد ايضاً
رغم التوقعات المتفائلة، حذر رؤساء الشركات من مخاطر استمرار الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى نقص حاد في الأسمدة والمواد الخام مثل الكبريت، ويرفع التكاليف التشغيلية في النصف الثاني من العام.
وأشارت شركة “إيتوشو” إلى أن تأثير الوضع الحالي يظل محدوداً على محفظتها لكونها الأقل انكشافاً على موارد الطاقة في الشرق الأوسط، لكنها أعربت عن قلقها من تضرر سلاسل توريد السلع الزراعية في حال طال أمد الإغلاق الملاحي.








