شهدت أسعار الذهب المحلية صباح يوم 29 مايو أحد أشد الانخفاضات منذ بداية الشهر، حيث قامت العديد من شركات تجارة الذهب في وقت واحد بتعديل أسعارها بشكل كبير نحو الأسفل.

أعلنت شركات SJC و DOJI وPNJ وBao Tin Minh Chau وPhu Quy عن سعر شراء قدره 154.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر بيع قدره 157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. وبالمقارنة مع 28 مايو، انخفض سعر الشراء بنحو 3.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وانخفض سعر البيع أيضاً بنحو 3.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

يمثل هذا ثاني انخفاض حاد متتالٍ بعد فترة من المكاسب السريعة التي استمرت لعدة أسابيع.

في غضون ذلك، شهد سوق الذهب العالمي تطورات إيجابية. فقد ارتفع سعر الذهب من 4461 دولارًا للأونصة إلى 4493 دولارًا للأونصة، متذبذبًا ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 4492 و4499 دولارًا للأونصة. ورغم أن هذا الارتفاع لم يكن كبيرًا، إلا أنه يشير إلى انخفاض طفيف في ضغوط البيع في السوق الدولية.

توضيح

لماذا انخفضت أسعار الذهب المحلية بشكل حاد أكثر من الأسعار العالمية؟

تنبع هذه التطورات المتناقضة من عدد من الأسباب.

أولاً، كانت الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والدولية قد اتسعت بشكل ملحوظ في السابق. وعندما يتكيف السوق الدولي، تميل أسعار الذهب المحلية إلى الانخفاض بشكل حاد لتقليص هذه الفجوة.

ثانياً، ازداد ضغط جني الأرباح بعد فترة من وصول الذهب إلى مستويات قياسية متتالية. وسارع العديد من المستثمرين إلى تحقيق الأرباح، مما أدى إلى زيادة المعروض في السوق.

ثالثًا، يعود الشعور الحذر حيث لا يزال الدولار الأمريكي قويًا ولم يقدم الاحتياطي الفيدرالي إشارات واضحة بشأن تخفيف السياسة النقدية.

علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن أسعار الذهب العالمية لم تستعد بعد مستوى 4500 دولار للأونصة قد تسببت أيضًا في توقف رؤوس الأموال المضاربة قصيرة الأجل مؤقتًا عن العمل والمراقبة.

توقعات أسعار الذهب ليوم 29 مايو

على المدى القصير، من المتوقع أن يستمر السوق في مواجهة تقلبات كبيرة.

سيناريو إيجابي:

إذا تجاوزت أسعار الذهب العالمية حاجز 4500 دولار للأونصة، فقد تستقر أسعار الذهب المحلية عند حوالي 155-158 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وتشهد انتعاشاً فنياً.

سيناريو محايد:

تذبذبت أسعار الذهب في نطاق 154-158 مليون دونغ فيتنامي للأونصة بينما كان المستثمرون ينتظرون المزيد من الإشارات من الاقتصاد الأمريكي.

سيناريو المخاطرة:

إذا استمر الدولار الأمريكي في الارتفاع أو انخفضت أسعار الذهب العالمية إلى ما دون مستويات الدعم الحالية، فقد تستمر أسعار الذهب المحلية في التعديل.

بالنسبة للمستثمرين على المدى القصير، تنطوي هذه الفترة على مخاطر عالية نظراً لتقلبات الأسعار الكبيرة في فترة وجيزة. أما المستثمرون على المدى الطويل، فينبغي عليهم إعطاء الأولوية لإدارة رأس المال ومراقبة مستويات الدعم الرئيسية بدلاً من التسرع في استثمار جميع أموالهم.

على الرغم من تراجع الاتجاهات قصيرة الأجل، يبقى الذهب ملاذاً آمناً بالغ الأهمية في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمرة. وهذا يعني أن التصحيحات الأعمق قد تُتيح فرصاً جديدة للمستثمرين على المدى الطويل.

المصدر: