أغلقت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع بلغ 1.77 بالمئة لتسجل 92.05 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ ستة أسابيع، مع تسجيل خسائر شهرية وصلت إلى 17 بالمئة خلال مايو، في أكبر هبوط شهري منذ عام 2020 وسط تقلبات حادة في أسواق الطاقة العالمية
ربما تشاهد: بنك نكست يطرح شهادات ادخار رباعية بعائد ثابت يصل 18.75 بالمئة
وجاء هذا التراجع بعد تقارير تحدثت عن تفاهمات أولية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تمديد وقف إطلاق النار وتخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما انعكس مباشرة على توقعات الإمدادات في الأسواق العالمية للطاقة خلال الفترة المقبلة
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق لم يتم اعتماده بشكل نهائي حتى الآن، في حين أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن أي تفاهم لم يدخل حيز التنفيذ الكامل بعد، ما أبقى حالة عدم اليقين مسيطرة على السوق النفطية
وأثار هذا التطور المحتمل توقعات بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل أكثر استقرارا، وهو الممر الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، ما جعله محوريا في حسابات العرض والطلب
شاهد ايضاً
في المقابل، حذر محللون من أن عودة الإمدادات بشكل كامل قد تستغرق وقتا أطول من المتوقع، بسبب الحاجة إلى إزالة الألغام البحرية وإصلاح البنية التحتية المتضررة واستئناف الإنتاج المتوقف، إضافة إلى تأثير تأخر ناقلات النفط في استعادة التدفقات بشكل طبيعي
وتشير تقديرات السوق إلى أن حالة التذبذب قد تستمر خلال الأسابيع المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات رسمية بشأن الاتفاقات السياسية وتأثيرها على حركة الإمدادات العالمية
وتبقى أسعار النفط تحت ضغط مباشر من التطورات الجيوسياسية في المنطقة، مع ارتباط وثيق بين مسارات التهدئة ومستويات العرض في الأسواق الدولية للطاقة
ويترقب المتعاملون في أسواق الخام أي مؤشرات جديدة قد تعيد التوازن للأسعار أو تدفعها لمزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة








