ينشر موقع “يلابيزنس ” أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الثلاثاء 30 يونيو 2026 ،حيث استقرت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5670 جنيه للجرام.
أسعار الذهب اليوم في مصر
– عيار 24 يسجل 6480 جنيه للجرام.
– عيار 21 يسجل 5670 جنيه للجرام.
– عيار 18 يسجل 4860 جنيه للجرام.
– عيار 14 يسجل 3780 جنيه للجرام.
– الجنيه الذهب يسجل 45360 جنيه.
تراجعت أسعار الذهب بنحو 1% خلال تعاملات الثلاثاء، وتتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2008، مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد توقعات رفع الفيدرالي الأمريكي لمعدلات الفائدة لكبح التضخم.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 3978.59 دولار للأونصة، ليرفع خسائره الشهرية إلى 12.7%، في طريقه لتسجيل رابع تراجع شهري على التوالي.
كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% إلى 3993.90دولار للأونصة.
ويتجه المعدن الأصفر أيضاً لتسجيل أول خسارة فصلية منذ عام 2024، وأكبر تراجع فصلي منذ الربع المنتهي في يونيو 2013، بعدما أدى اندلاع الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما عزز المخاوف من التضخم ودعم توقعات تشديد السياسة النقدية.
وقال مجللون إن ارتفاع التضخم، وتزايد توقعات رفع معدلات الفائدة، إلى جانب قوة الدولار، أصبحت عوامل تضغط على الذهب وتطغى على المزايا التقليدية التي تدعم صعوده باعتباره ملاذاً آمناً.
ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته في بيئة تتسم بارتفاع معدلات الفائدة، نظراً لعدم تحقيقه عائداً.
وتتوقع الأسواق حالياً أن يرفع الفيدرالي الأمريكي معدلات الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري، مع تسعير احتمال يبلغ نحو 64% لرفع الفائدة في اجتماع سبتمبر.
في الوقت نفسه، يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي، وهو ما يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ويتوقع المحللون أن يتحرك الذهب بين 3500 و4400 دولار للأونصة خلال النصف الثاني من العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 2% إلى 57.13 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.1% إلى 1557.21 دولار، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1208.17 دولار. والمعادن الثلاثة في طريقها لتسجيل خسائر فصلية وشهرية.
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، متأثرة بانخفاض سعر الذهب عالميًا واستمرار قوة الدولار الأمريكي، في ظل تنامي توقعات الأسواق باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة.
سعر الذهب عيار 21
وانخفض سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، انخفض بنحو 85 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليغلق عند مستوى 5700 جنيهًا، مقارنة بـ 5785 جنيهًا في ختام تعاملات أمس.
كما سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 6514 جنيهًا، فيما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 4885 جنيهًا.
وتراجع سعر الجنيه الذهب إلى 45600 جنيه، في حين سجل سعر أوقية الذهب عالميًا نحو 4017 دولارًا.
شاهد ايضاً
أسباب تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية ما زالت تتحرك بصورة شبه كاملة وفق اتجاهات السوق العالمية، موضحًا أن استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة يمثلان العامل الأكثر تأثيرًا في حركة أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.
وأضاف إمبابي أن الذهب يواجه معادلة معقدة، حيث تراجعت تأثيرات المخاطر الجيوسياسية بشكل ملحوظ، بينما يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إرسال إشارات تؤكد تمسكه بالسياسة النقدية المتشددة، وهو ما يعزز قوة الدولار الأمريكي ويضغط على أسعار الذهب عالميًا.
تحسن الجنيه المصري وأسعار الذهب
وأوضح إمبابي أن الجنيه المصري واصل تحسنه أمام الدولار، حيث تراجع سعر صرف الدولار إلى 49.25 جنيهًا مقابل 49.47 جنيهًا في اليوم السابق، إلا أن هذا التحسن لم يكن كافيًا لتعويض الضغوط القادمة من الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن استقرار سوق الصرف ساهم في الحد من وتيرة تراجع أسعار الذهب في مصر، مؤكدًا أنه لولا تحسن أداء الجنيه المصري لكانت خسائر الذهب في السوق المحلية أكبر مما تم تسجيله خلال تعاملات اليوم.
الفجوة السعرية في سعر الذهب
وأوضح تقرير منصة آي صاغة أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب استقرت عند نحو 138.73 جنيهًا، بما يعادل 2.47%، وهو ما يعكس استقرار تكاليف الاستيراد والتوزيع وهوامش التداول، إلى جانب غياب أي ضغوط استثنائية داخل السوق المحلية.
وأكد سعيد إمبابي أن استقرار الفجوة السعرية يعكس ارتباط حركة أسعار الذهب في مصر بشكل مباشر بتحركات الأوقية في الأسواق العالمية، في ظل حالة من الاستقرار النسبي في مستويات العرض والطلب.
وأضاف أن ثبات الفجوة السعرية، إلى جانب محدودية تراجع الأسعار، يؤكد وجود حالة من التوازن النسبي داخل السوق المحلية، مشيرًا إلى أن السوق لم تشهد حتى الآن موجات بيع أو شراء استثنائية، وأن تحركات الأسعار الحالية ترتبط بصورة أكبر بالتطورات في الأسواق العالمية.
تصريحات مسئولي الفيدرالي تزيد الضغوط على الذهب
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عززت توقعات الأسواق باستمرار السياسة النقدية المتشددة، بعدما أكد توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، أن معدلات التضخم الأمريكية لا تزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، رغم ظهور مؤشرات أولية على تباطؤ الضغوط السعرية.
وقال إمبابي إن استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة، مع وصول مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) إلى 4.1% خلال شهر مايو، يعزز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي ويقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وأضاف أن توم باركين أوضح أن الضغوط التضخمية لم تعد تقتصر على قطاع الطاقة، بل امتدت إلى مختلف قطاعات الاقتصاد الأمريكي، في ظل استمرار قوة إنفاق المستهلكين وارتفاع أسعار الخدمات، وهو ما قد يؤخر عودة التضخم إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي ويزيد من احتمالات استمرار التشدد النقدي خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح إمبابي أن هذه التصريحات تعزز قناعة المستثمرين بأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستظل المحرك الرئيسي لاتجاه أسعار الذهب عالميًا خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار ترقب الأسواق لأي إشارات بشأن توقيت بدء خفض أسعار الفائدة.
ولفت التقرير إلى أن تراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واتجاه الأطراف نحو احتواء التصعيد، أدى إلى تراجع الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، رغم استمرار بعض المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
وأوضح إمبابي أن الأسواق أصبحت تركز بصورة أكبر على السياسة النقدية الأمريكية مقارنة بالتطورات الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على أسعار الذهب رغم استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة
واختتم سعيد إمبابي تصريحاته مؤكدًا أن أسعار الذهب ستظل تتحرك داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار سيطرة العوامل العالمية على حركة السوق.
وأضاف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار تداول سعر الذهب عيار 21 داخل نطاق يتراوح بين 5700 و5800 جنيه خلال الفترة الحالية، مع ميل طفيف إلى التراجع إذا واصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجه المتشدد في السياسة النقدية.
وأشار إلى أن أي تراجع غير متوقع في معدلات التضخم الأمريكية أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي قد يدفع أسعار الذهب إلى الارتداد نحو مستويات تتراوح بين 5800 و5850 جنيهًا لعيار 21، بينما قد يؤدي استمرار قوة الدولار وترسيخ توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة إلى اختبار مستوى 5650 جنيهًا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن تحركات الدولار وقرارات الاحتياطي الفيدرالي ستظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.








