أبدى الناشط السياسي علي المنصب ارتياحه الكبير إثر متابعته لأنباء سارة تخص حماة الوطن، وتتمثل في بدء استلام العسكريين لمرتباتهم كاملة دون أي استقطاعات مالية، معتبراً هذه الخطوة مبادرة إيجابية طال انتظارها طويلاً، ومن شأنها أن تفتح آفاقاً من الأمل نحو إنهاء واحدة من أعقد الأزمات التي أرهقت كاهل الجندي اليمني خلال السنوات الفائتة.

تحديات صرف مستحقات وزارة الدفاع

أشار الناشط علي المنصب إلى أن كوادر ومنتسبي وزارة الدفاع تجرعوا مرارة المعاناة لسنوات جراء التأخير الممنهج في مواعيد الصرف، بالإضافة إلى صدمة الخصميات الجائرة التي كانت تلتهم جزءاً كبيراً من استحقاقاتهم، حيث كان المقاتل يترقب لأشهر مديدة وصول راتب شهر يتيم، ليفاجأ بضياع جزء منه تحت مسميات واهية، مما ضاعف من الضغوط المعيشية الملقاة على عاتقه في ظل غلاء الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

الاستقرار المادي كحق أصيل

أكد السياسي علي المنصب أن حصول العسكري على أجره الشهري كاملاً بلا نقصان ليس هبة بل هو استحقاق وواجب أساسي، كما أن هذه الخطوة تمنحه الحد الأدنى من الاستقرار النفسي والمادي بعد رحلة مريرة من الصبر والانتظار وسط ظروف قاسية.

تطلعات نحو انتظام صرف المرتبات

رحب علي المنصب بهذا التوجه الجديد، متطلعاً إلى أن تتحول هذه البادرة إلى استراتيجية دائمة وشاملة لمعالجة ملف شؤون الموظفين العسكريين، بحيث يتم تثبيت آلية صرف الرواتب بشكل دوري ومنتظم في نهاية كل شهر، بعيداً عن سياسة المماطلة أو الاقتطاعات غير القانونية.

حماية حقوق أبطال القوات المسلحة

شدد السياسي المنصب على أن العسكري الذي يقف في متارس الشرف دفاعاً عن الوطن، يستحق تقديراً يوازي تضحياته من خلال تأمين مصدر دخله في وقته المحدد، لضمان شعوره بأن حقوقه القانونية والمالية مصانة ومحمية من قبل الجهات المسؤولة.

أهداف المرحلة القادمة للمؤسسة العسكرية

في ختام تصريحه، نوه الناشط السياسي علي المنصب بأن تسليم الرواتب كاملة يعد قفزة نوعية في الاتجاه الصحيح، لكن التحدي الحقيقي يكمن في استمرارية هذا الانضباط المالي وتكريسه كنهج ثابت، بما يضمن حياة كريمة لمنتسبي القوات المسلحة وأسرهم التي عانت طوال الفترة الماضية.