شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة تراجعًا متواصلًا، لليوم الثاني، خلال التعاملات الصباحية، بقيمة بلغت نحو 10 جنيهات للجرام، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية في الأسواق العالمية، في ظل استمرار تحركات المعدن النفيس عالميًّا وسط ترقب المستثمرين تطورات الأسواق.
قال مصدر بشعبة الذهب إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تراجع خلال التعاملات الصباحية ليسجل نحو 6480 جنيهًا، بانخفاض قدره 10 جنيهات، مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة.
وأوضح المصدر أن التراجع المحلي جاء بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًّا بنحو 5 دولارات، لتسجل نحو 4600 دولار للأوقية، وهو ما انعكس على أسعار الذهب بمختلف الأعيرة في السوق المصرية.
تراجع الأوقية عالميًّا يضغط على الأسعار المحلية
وأشار المصدر إلى أن أسعار الذهب المحلية تتأثر بعدة عوامل رئيسية؛ يأتي في مقدمتها حركة سعر الأوقية عالميًّا، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه، فضلًا عن مستويات الطلب والعرض داخل السوق المحلية.
وأضاف أن الانخفاض الحالي في الأسعار العالمية انعكس، بصورة مباشرة، على حركة الذهب في مصر، إلا أن قيمة التراجع جاءت محدودة نسبيًّا، بالتزامن مع انخفاض الأوقية بنحو 5 دولارات فقط.
وأكد أن السوق المحلية تتابع، خلال الفترة الحالية، تحركات الذهب عالميًّا، خاصة مع استمرار تأثر المعدن النفيس بالبيانات الاقتصادية والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات جديدة في الأسعار، خلال التعاملات المقبلة.
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة
شاهد ايضاً
وسجلت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات الصباحية مستويات مختلفة بحسب الأعيرة، وجاءت على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7406 جنيهات للجرام.
- عيار 21: نحو 6480 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: نحو 5554 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: نحو 4320 جنيهًا للجرام.
وتُعد هذه الأسعار استرشادية وفق مستويات التداول المعلَنة، ولا تشمل المصنعية والدمغة، إذ تختلف قيمة المصنعية من تاجر إلى آخر، وكذلك وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وتصميمها والشركة المنتِجة.
شعبة الذهب تترقب تحركات السوق العالمية
وقال المصدر بشعبة الذهب إن استمرار تراجع الأوقية عالميًّا قد ينعكس على الأسعار المحلية بمزيد من الانخفاض، حال استمرار الاتجاه الهابط في الأسواق الدولية، بينما قد تعود الأسعار للصعود إذا شهدت الأوقية ارتفاعات جديدة خلال جلسات التداول المقبلة.
ولفت إلى أن سعر الدولار أمام الجنيه يظل عاملًا مهمًّا في تحديد السعر المحلي للذهب، إذ إن أي تغيرات في سعر الصرف يمكن أن تحدّ من تأثير انخفاض الأوقية عالميًّا أو تزيد من حدته.
وأكد أن حركة الذهب في السوق المصرية، خلال الفترة المقبلة، ستظل مرتبطة بالتطورات العالمية، إلى جانب مستويات الطلب المحلي، موضحًا أن المتعاملين يترقبون اتجاه الأوقية بعد تراجعها إلى 4600 دولار.








