(CNN)– كشف استطلاع رأي جديد، الأربعاء، أن الغالبية العظمى من المطلعين على الأمور في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يرون أنه من الضروري رفع أسعار الفائدة، وذلك في وقت تشكك فيه مؤسسة غولدمان ساكس وغيرها في هذا التوجه.
ومن بين 32 من حكام الاحتياطي الفيدرالي السابقين ورؤساء الفروع الإقليمية والموظفين، أيد 29 رفع أسعار الفائدة، بينما امتنع اثنان عن الإجابة، ورأى واحد أن على الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على الوضع الراهن، وذلك بحسب استطلاع رأي أجرته جامعة ديوك بإشراف جون هيلسنراث، الخبير السابق في شؤون الاحتياطي الفيدرالي في صحيفة وول ستريت جورنال.
وقال أحد المسؤولين السابقين في الاحتياطي الفيدرالي: “مصداقية الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه الجديد على المحك”.
ولم يؤيد أي من المسؤولين السابقين خفض أسعار الفائدة، وهو ما يرغب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنهم لم يتوقعوا أيضًا ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الفائدة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة في وقت لاحق الأربعاء، في خطوة تمثل تحولا جذريا لاقتصاد بات يتشكل بشكل متزايد بفعل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
شاهد ايضاً
لقد ظل معدل التضخم يتجاوز المستهدف الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي عند 2% لما يقرب من خمس سنوات، وقد تفاقم الوضع منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وتدفع هذه المعطيات المسؤولين في لجنة تحديد أسعار الفائدة المؤثرة بالبنك المركزي نحو إقرار أول زيادة في أسعار الفائدة منذ عام 2023؛ وهي خطوة تهدف إلى كبح الإنفاق والحيلولة دون ترسيخ التضخم بشكل أكبر.
كما أن رفع أسعار الفائدة قد يضعف اقتصادا تظهر عليه بالفعل علامات الإجهاد، إذ يؤدي ذلك إلى زيادة تكاليف الاقتراض بالنسبة للمستهلكين والشركات على حد سواء.
في المقابل، فإن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير قد يزعزع استقرار سوق السندات، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة -التي تؤثر بدورها على أسعار الفائدة على القروض العقارية- وإثارة حالة من القلق والاضطراب في سوق الأسهم.







