شاهندة إبراهيم – ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بنحو 105 جنيهات مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6990 جنيهًا.
بينما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 147 دولارًا لتسجل مستوى 4703 دولارات، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وسجل أن جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7989 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5991 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 55920 جنيهًا.
سعيد إمبابي المدير التنفيذي بمنصة «أي صاغة دوت كوم» لتداول الذهب والمجوهرات
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن الأسعار فى مصر تتأثر بشكل مباشر بحركة العوامل العالمية، في ظل استمرار حالة التذبذب وغياب اتجاه واضح على المدى القصير.
وأوضح أن سعر صرف الدولار شهد تراجعًا طفيفًا من 53.67 جنيهًا في 5 مايو إلى 53.3 جنيهًا في 6 مايو، بنسبة انخفاض تقارب 0.7%، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في قيمة الجنيه المصري.
وأضاف، رغم أن هذا التراجع يقلل نسبيًا من جاذبية الذهب، فإن استمرار الدولار عند مستويات مرتفعة قرب 53 جنيهًا يحافظ على ارتفاع تكاليف الاستيراد، وبالتالي يدعم الأسعار محليًا.
وأشار إمبابي إلى تحول حاد في تسعير السوق المحلية، حيث سجلت الفجوة في 5 مايو نحو 8.04 جنيهات بنسبة 0.12%، قبل أن تتحول في 6 مايو إلى سالب 45 جنيهًا بنسبة -0.64%.
وأوضح أن هذا التحول من علاوة سعرية إلى خصم يعكس اضطرار التجار إلى تقليص هوامش الربح، نتيجة القوة الكبيرة للأسعار العالمية، إلى جانب الضغوط الواقعة على الطلب المحلي.
وفي المقابل، أظهرت البيانات تراجعًا في نشاط التداول المحلي، حيث انخفض عدد التحديثات من 7 في 5 مايو إلى تحديثين فقط في 6 مايو، بما يشير إلى تباطؤ في حركة البيع والشراء.
يواصل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران فرض حالة من القلق في الأسواق، ما يدعم الذهب كملاذ آمن، مع توقعات باستمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تصاعد التوترات أو تراجع الدولار عالميًا، ومع استقرار التضخم عند 3.3% سنويًا، وهو أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، واستمرار الضغوط في قطاع الطاقة، يظل الذهب خيارًا رئيسيًا للتحوط من تآكل القوة الشرائية.
وتراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.5% لتسجل الأوقية نحو 4587 دولارًا، بعد أن بدأت التداول عند 4625 دولارًا في 5 مايو، قبل أن تعاود الصعود في 6 مايو إلى 4681.78 دولارًا، بارتفاع 2.1%، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المصرية، وثبّت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، في ظل استمرار التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يخلق بيئة معقدة للذهب بين ضغوط الفائدة ودعم التضخم.
كما سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار، حيث صعدت الأوقية في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% إلى 4633.31 دولارًا، كما ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 1.7% إلى 4643.20 دولارًا.
وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تعليق مرافقة السفن في مضيق هرمز، في ظل مؤشرات على تقدم نحو اتفاق مع إيران.
ارتفعت الفضة بنسبة 2.7% إلى 74.80 دولارًا للأوقية
وفي المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 2.7% إلى 74.80 دولارًا للأوقية، والبلاتين بنسبة 1.7% إلى 1986.25 دولارًا، والبلاديوم بنسبة 2.1% إلى 1516.44 دولارًا.
شاهد ايضاً
وتشير التوقعات إلى اتجاه صاعد بحذر خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا، مع بقاء الارتفاعات محدودة بسبب قيود الفائدة العالمية وضعف الطلب المحلي.
الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية
ومن جانبه، قال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، إن أسعار الذهب كانت قد ارتفعت بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 6880 جنيهًا، واغلق عند 6885 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية بنحو 38 دولارًا، حيث افتتحت التعاملات عند 4518 دولارًا، وأغلقت عند 4556 دولارًا.
وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب ارتفعت وسط تراجع أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد خلالها إحراز تقدم نحو اتفاق شامل قد يخفف من حدة التوترات في منطقة الخليج.
وبحسب موقع «أكسيوس»، تتجه واشنطن وطهران نحو اتفاق لإنهاء النزاع القائم، في خطوة قد تعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
اتفاق محتمل يتضمن رفع القيود من الجانبين على العبور عبر مضيق هرمز
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن رفع القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز، إلى جانب التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة. كما تنتظر واشنطن ردًا إيرانيًا بشأن عدد من النقاط الرئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة.
وأثارت هذه التطورات تقلبات حادة في الأسواق المالية، حيث فقد مؤشر الدولار الأمريكي أكثر من 0.6% من قيمته ليتراجع قرب مستوى 97.90 نقطة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنسبة تراوحت بين 0.65% و1.1%.
في المقابل، استفاد الذهب من ضعف الدولار وتراجع المخاطر الجيوسياسية، ليرتفع بنحو 3% ليسجل مستوى 4700 دولار للأوقية، بعدما سجل أدنى مستوياته في أكثر من شهر قرب 4500 دولار مطلع الأسبوع الجاري.
وعلى صعيد النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 1.56% إلى 108.06 دولارات للبرميل، بعد خسائر بلغت 4% في الجلسة السابقة، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 100.48 دولار للبرميل.
وجاءت هذه التحركات بعدما أعلن ترامب تعليق عملية مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز مؤقتًا، في ظل التقدم بالمفاوضات مع إيران، دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق المحتمل. ورغم ذلك، أكد استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي سوق الطاقة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات النفط الخام للأسبوع الثالث على التوالي، حيث انخفضت بنحو 8.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي مطلع مايو، كما تراجعت مخزونات البنزين بنحو 6.1 ملايين برميل، وهبطت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 4.6 ملايين برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
الرابط المختصر
نسخ النص








